الأربعاء 6 جمادى الأولى 1444 هـ
الخميس 23 ربيع الثاني 1444 - 14:40 بتوقيت مكة المكرمة الموافق 17-11-2022
(يونا)
أبوظبي (يونا) - تناولت جلسة حوارية خلال فعاليات اليوم الثالث من الكونغرس العالمي للإعلام الذي تستضيفه العاصمة الإماراتية أبو ظبي، وذلك بعنوان "التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي كأداة لتحسين التواصل الإعلامي" دور تقنيات الثورة الصناعية الرابعة في تطوير منظومة العمل الإعلامي.
شارك في الجلسة الدكتور سيد دوريش، أستاذ بكلية علوم الاتصال والإعلام، جامعة زايد، من الإمارات، وستيفانودي اليساندري الرئيس التنفيذي لوكالة أنباء آنسا الإيطالية والدكتور نزار زكي، مدير مركز تحليلات البيانات الضخمة ورئيس قسم علوم الحاسوب وهندسة البرمجيات بكلية تقنية المعلومات بجامعة الإمارات، من الإمارات، و محمد العاطف، المدير الإقليمي الأول لحلول الاتصالات اللاسلكية في هواوي .
وأشار الدكتور سيد درويش إلى مراحل تطور الثورة الصناعية حتى وصولها إلى الثورة الصناعية الرابعة، بما فيها من بيانات ضخمة وتقنيات بلوك تشين وذكاء اصطناعي.
وقال : " قد تحدث عن التأثيرات الإيجابية لتقنيات الذكاء الاصطناعي والتي بدأت المؤسسات الإعلامية اعتمادها منذ بداية 2010، والتي تضمنت معايير الجودة، وقدرة الروبوتات على تقديم البرامج والنشرات الإخبارية، إذ إن هناك غرفا صحفية مجهزة بالكامل بمعدات الذكاء الاصطناعي إلى جانب تحويل النصوص إلى صور وبالعكس وإنتاج وثائق متعددة، ورصد الأداء الإعلامي الرقمي وتلبية تفضيلات العملاء حسب رغباتهم واحتياجاتهم إضافة إلى التواصل مع المصادر والتحقق من مصداقيتها بسهولة وفاعلية بما يعود بالنفع على الأرباح والإيرادات .
وذكر درويش أنه أصبح اليوم لكل شخص ومستخدم هوية رقمية الأمر نفسه ينطبق على المؤسسات الإعلامية، وأن هذا المزيج في الهويات هو ما يخلق الثورة الصناعية.
ونوه إلى أن استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي والروبوتات سيتضاعف إلى حد كبير حسب المتوقع مشيراً إلى سلبيات قد تترتب على استخدام مثل هذه التقنيات وتتمثل في عدم دقة وموثوقية جميع المعلومات والمحتوى الذي يتم تقديمه والتحيز والافتقار إلى الموضوعية، وغياب المنظومة الأخلاقية.
وأكد أن الصراع بين الذكاء الاصطناعي والبشر لا أساس له، فالأمر يستدعي تحقيق التكامل والانسجام.
للمزيد
جميع الحقوق © محفوظة لاتحاد وكالات أنباء دول منظمة التعاون الإسلامي