الأحد 6 ربيع الأول 1444 هـ
الأربعاء 04 صفر 1444 - 15:30 بتوقيت مكة المكرمة الموافق 31-8-2022
(برناما)
كوالالمبور (يونا) - احتفلت ماليزيا، اليوم الأربعاء، بذكرى اليوم الوطني عبر احتفالات ضخمة في جميع أنحاء البلاد بما في ذلك ساحة الاستقلال في العاصمة كوالالمبور (ميرديكا).
وقال رئيس الوزراء الماليزي إسماعيل صبري يعقوب، إنه من خلال الشعور العميق بالحب لماليزيا، يمكن للأعراق المختلفة مواصلة العمل معاً والبقاء موحدين للدفاع عن سلام واستقلال الوطن.
وفي خطابه بمناسبة عيد الاستقلال، قال رئيس الوزراء إن هذا الشعور يمثل ركناً أساسيا في الجهود المبذولة لتطوير ماليزيا والحفاظ على سيادته، وذلك بحسب ما نقلته وسائل إعلام محلية.
وأضاف: “في سياق الأخوة، يتمتع أفراد الشعب بالحماية؛ ونحافظ على الوحدة العرقية، فهي المفتاح، ونحن جميعاً عائلة واحدة: Keluarga Malaysia (الأسرة الماليزية)”.
وذكّر إسماعيل صبري الماليزيين أن ثمار الاستقلال وبركاته لم تقع هكذا، بل تم تحقيقها من خلال الدم والعرق والدموع.
وأردف: “لقد خسرنا العديد من الأرواح وتضررت الممتلكات أثناء السعي لتحقيق الاستقلال”.
وقال: “هذه الروح يجب أن تغرس في جيل الشباب حتى يعرفوا أبطالنا القوميين، بالإضافة إلى توجيه قادتنا نحو الطريق الصحيح وفق التعاليم والمطالب الدينية”.
وأكد أن هذه الروح القتالية والنضالات هي التي مهدت الطريق لمحادثات الاستقلال عام 1956 في لندن.
وشدد على أن قيم الاستقلال هي التي نجحت في تعزيز الوحدة داخل المجتمع المتنوع من مختلف الأعراق والأديان، وكذلك دمج الثقافات التي تمتد عبر شبه الجزيرة وصباح وسراواك.
يذكر أن الاحتفالات شهدت عروضاً عسكرية ومعارض فنية وموسيقية شهدها الآلاف بعد عامين غابت فيهما الاحتفالات بسبب فيروس كورونا.
(انتهى)
جميع الحقوق © محفوظة لاتحاد وكالات أنباء دول منظمة التعاون الإسلامي