الأحد 6 ربيع الأول 1444 هـ
الثلاثاء 25 محرم 1444 - 18:07 بتوقيت مكة المكرمة الموافق 23-8-2022
(يونا)
الرياض (يونا) - بدأت الاستعدادات الفعلية لاستضافة 1000 إعلامي من مختلف أنحاء العالم، والعديد من المنظمات الإعلامية الدولية والمؤسسات الإعلامية الكبرى، للمشاركة في أعمال الدورة الثانية والعشرين للمهرجان العربي للإذاعة والتلفزيون، الذي تستضيفه الرياض للمرة الأولى، في الفترة بين 7 – 10 نوفمبر القادم، وتنظمه هيئة الإذاعة والتلفزيون، بالتعاون والتنسيق مع اتحاد إذاعات الدول العربية (اسبو asbu) الذي يرأسه بالانتخاب الأستاذ محمد فهد الحارثي. 
وتأتي استضافة هذا المهرجان الإعلامي العربي الكبير تعزيزًا للمكانة الكبيرة التي تحتلها المملكة في محيطها الإقليمي والدولي، وتأكيدًا على دورها الفاعل وعمقها المترسخ في العالمين العربي والإسلامي، كما يهدف إلى تبيين التحوّلات الثقافية التي يشهدها مجتمعها الحيوي، والتأكيد على ما تشهده من تسامح وتعايش وتقبل للثقافات المتعددة.
وتكمن أهمية هذا المهرجان الكبير في كونه يعدّ أيقونة المستقبل الذي يستند في بنيته العملاقة وترتيباته المختلفة كليًا على رؤية 2030 الطموحة، التي تعد بدورها تحفيزًا لجعله مهرجانًا فريدًا من نوعه على مستوى مهرجانات وكرنفالات الإعلام العالمية.
حضور دولي وإقليمي
ومن المنتظر أن يحظى المهرجان بمشاركة وحضور أكثر من 1000 إعلامي، وعشرات الجهات والمؤسسات الإعلامية من مختلف دول العالم، في مقدمتها اتحاد الإذاعات الدولية «WBU»، واتحاد الإذاعات الأوروبي «EBU»، واتحاد الإذاعات الآسيوي «ABU»، واتحاد الإذاعات الأفريقي «AUB»، والمعهد الآسيوي للتنمية الإذاعية «AIBD»، وتلفزيون الصين المركزي «CGTN»، والاتحاد الدولي للاتصالات «ITU»، والمركز المتوسط للاتصال السمعي والبصري «CMCA»، وكذلك مشاركة المؤتمر الدائم للوسائل السمعية والبصرية في حوض البحر الأبيض المتوسط «COPEAM».كما يشارك في المهرجان كبرى الشركات الإعلامية العالمية. 
مناقشة أبرز القضايا الإعلامية
وسيناقش المهرجان، على مدى أربعة أيام، عددًا من القضايا والمواضيع الإعلامية المهمة المتصلة بمجالات الإنتاج والأخبار والهندسة، إضافة إلى واقع المجال الإعلامي السمعي البصري في المنطقة العربية، وتنشيط الإنتاج التلفزيوني والإذاعي، في ظل الثورة الصناعية الرابعة التي مهدت الطريق لعالم رقمي أكثر ترابطًا من ذي قبل، عبر العديد من حلقات النقاش والجلسات والندوات التي ستقام على مدى أيام المعرض، والتي سيقدم فيها الخبراء الإعلاميون من كافة دول العالم أحدث ما توصلت إليه الصناعة الإعلامية من أبحاث ودراسات ونتائج من شأنها النهوض بواقع الإعلام العربي، ورفده بالمزيد من التجارب الناجحة والمتقدمة.
 معرض مصاحب.. الأكبر تاريخيًّا
من جهة أخرى، يقام على هامش المهرجان معرض فني إعلامي مصاحب، يعد الأكبر من نوعه في تاريخ المهرجان، إذ تُعرض فيه أحدث التجارب المرتبطة بالإنتاج والمحتوى الإعلامي، بمشاركة أكثر من 300 شركة، ويهدف إلى تنشيط الإنتاج التلفزيوني والإذاعي، وتهيئة الفرصة لتبادل الرأي والمشورة حول آخر المستجدات والابتكارات في مجال تكنولوجيا الاتصال الحديثة.
وقد استنفرت هيئة الإذاعة والتلفزيون، كل إمكاناتها، وحشدت كل طاقاتها، للتجهيز اللائق بهذا الحدث، إذ استعانت بجميع الخبرات من شتى المؤسسات العالمية المنتجة للتكنولوجيا المتطورة والحديثة والمدمجة والصانعة للمعدّات التقنية المتطوّرة، إضافة إلى الشركات المهتمة بتوزيع المحتوى، ومزوّدي الخدمات وشركات الإنتاج العربية والدولية، والهيئات الأعضاء في الاتحاد والشبكات التلفزيونية والمحطات الإذاعية الخاصة والأجنبية الناطقة بالعربية، حيث حرصت على أن يُقام هذا المعرض وفق تصميم فنّي متناسق، يندرج في إطار ما يوليه اتحاد إذاعات الدول العربية من حرص متواصل على مواكبة التحوّلات التكنولوجية المتلاحقة في عالمنا اليوم.
حضور الاتحاد الإذاعي العربي والدولي
يبرز التنسيق والتعاون بين اتحاد اذاعات الدول العربية وكل من هيئة الاذاعة والتلفزيون السعودية بما يحقق الحضور الخلاّق في وسائط النشر المؤسسية والرقمية .
كما تجدر الإشارة إلى أن مقر الاتحاد احتضن في شهر مايو 2022 حضوريا وعبر تقنية التواصل عن بعد ورشة عمل حول تطوير التغطيات الاذاعية والتلفزيونية، حيث جاء تنظيمها بمبادرة من وزارة الاعلام السعودية وهيئة الاذاعة والتلفزيون السعودية  وبالتعاون مع اتحاد اذاعات الدول العربية بمشاركة مكثفة ومتنوعة بلغت في حضورها إلى140 من ممثلي الهيئات الاذاعية  والتلفزيونية الأعضاء وغير الأعضاء الى جانب ممثلي الاتحادات الاذاعية الاقليمية ، وقد ساهمت الورشة بما تضمنته من نقاش ثري ومقترحات متنوعة وما صدر عنها من توصيات في تحقيق تطور نوعي وكمي للتغطية الاذاعية والتلفزيونية لجميع البرامج والمهرجانات ذات العلاقة والصلة. ولعل هذه واحدة من بصمات التعاون الوثيق الذي ربط بين اتحاد اذاعات الدول العربية والاتحاد الدولي وقد تمكن بفضل انفتاحه على محيطه الخارجي من إرساء شراكات وثيقة مع الاتحادات الإقليمية والدولية الشقيقة وغيرها من الفاعلين في القطاع السمعي والبصري من خلال مبادرات، ومهرجانات ، ومشاريع عملاقة مشتركة.
(انتهى)
جميع الحقوق © محفوظة لاتحاد وكالات أنباء دول منظمة التعاون الإسلامي