الأحد 6 ربيع الأول 1444 هـ
الإثنين 17 محرم 1444 - 14:08 بتوقيت مكة المكرمة الموافق 15-8-2022
(UzA)
طشقند (يونا) - يجري الرئيس الأوزبكستاني شوكت ميرضيائيف زيارة إلى المملكة العربية السعودية في الفترة ما بين 17-18 أغسطس الجاري وذلك بناءً على دعوة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود.
ووفقاً لما نقلته وكالة الأنباء الأوزبكستانية (UzA)، سيتم خلال الزيارة إجراء محادثات رفيعة المستوى في مدينة جدة، ومناقشة تعزيز التعاون متعدد الأطراف بين البلدين، مع التركيز على قضايا الاقتصاد الأخضر، ومجال التقنيات العالية والرقمنة، والابتكارات، والأعمال التجارية الصغيرة وريادة الأعمال.
ومن المتوقع بحسب الوكالة أن يتم التوقيع على عدد من الوثائق بين البلدين خلال الزيارة.
كما أنه من المتوقع أن يعقد الرئيس الأوزبكستاني اجتماعات مع قيادات الشركات السعودية الرائدة، وقيادات منظمة التعاون الإسلامي، والبنك الإسلامي للتنمية.
وتأتي هذه الزيارة التاريخية في إطار مساعي البلدين لتعزيز العلاقات الثنائية بينهما وتعميق التعاون في المجالات المختلفة.
وفي يوليو 2021، زار وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان أوزبكستان، وذلك في إطار تفعيل العلاقات الثنائية، كما شارك وزير الخارجية السعودي في المؤتمر الدولي "وسط وجنوب آسيا: الترابط الإقليمي، التحديات والفرص" الذي عقد خلال الشهر نفسه.
في ذلك الحين، استقبل الرئيس الأوزبكستاني وزير الخارجية السعودي، وذلك بمقر انعقاد المؤتمر الدولي حيث تطرق الجانبان إلى أهمية تعزيز الاستثمارات البينية في ضوء رؤية المملكة 2030، التي توفر العديد من الفرص الواعدة وخاصة في التقنية والابتكار والطاقة المتجددة.
وتتبع أوزبكستان والسعودية النهج نفسه إزاء العديد من القضايا الإقليمية والدولية الى جانب المواقف الخاصة بالأمن الإقليمي ومواجهة التهديدات والتحديات الحديثة.
كما يواصل البلدان ممارسة الدعم والتأييد المتبادل لمواقف وترشيحات كل منهما في إطار المنظمات الدولية، حيث أيدت أوزبكستان ترشيحات المملكة العربية السعودية لعضوية المجلس الاجتماعي والاقتصادي التابع للأمم المتحدة للفترة 2019-2021 (2018)، ومجلس مناهضة التمييز ضد المرأة (2018)، ومجلس حقوق الإنسان (2020)، والمجلس التنفيذي لليونسكو (2019)، ولجنة التراث العالمي (2019) وغيرها.
وفي عام 2020 دعمت المملكة العربية السعودية انتخاب أوزبكستان لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة.
على المستوى الاقتصادي يسعى البلدان إلى تعزيز التبادل التجاري بينهما، حيث بلغت مؤشرات التجارة في الفترة من يناير إلى يونيو 2022 أكثر من 95 مليون دولار أميركي.
وخلال الفترة الأخيرة تبادل البلدان زيارات لوفود اقتصادية برئاسة كبار المسؤولين من الجانبين لتعزيز التعاون الاقتصادي في المجالات المختلفة، لا سيما مع الإمكانيات الكبيرة للاقتصاد السعودي، حيث تعد المملكة العربية السعودية عضواً في مجموعة العشرين لأكبر الاقتصادات العالمية.
كما سعى البلدان إلى تعزيز الأنشطة الاستثمارية في مجال الطاقة حيث تم في هذا الصدد إقامة تعاون وثيق بين وزارة الطاقة الأوزبكستانية وشركة "أكوا باور" السعودية، مع توقيع عدد من الاتفاقيات الاستثمارية تبلغ قيمتها الإجمالي حوالي 3 مليارات دولار.
(انتهى)
جميع الحقوق © محفوظة لاتحاد وكالات أنباء دول منظمة التعاون الإسلامي