الأحد 6 ربيع الأول 1444 هـ
الأحد 09 محرم 1444 - 21:42 بتوقيت مكة المكرمة الموافق 7-8-2022
إسلام آباد (يونا) - أعلن رئيس مجلس علماء باكستان الشيخ طاهر محمود أشرفي استنكاره الشديد ورفضه الكامل للهجمات الصاروخية العدوانية المدمرة والمستمرة التي تنفذها قوات الإحتلال الصهيوني على قطاع غزة منذ عدة أيام، مؤكداً بأن ما نشاهده على أرض الواقع من هجمات إرهابية صاروخية تمثل جرائم حرب خطيرة وعدوانا سافرا مباشراً يستهدف قتل المدنيين المسالمين من أبناء الشعب  الفلسطيني الشقيق، وهي هجمات قاتلة تركز على قتل الأبرياء وإصابة العشرات من سكان غزة بطريقة مباشرة دون مراعاة لحقوق الإنسان، واستهدافهم للأطفال والنساء وكبار السن دليل واضح على قسوة قلوبهم الفاسدة.
وقال الأشرفي: ما تقوم به قوات الكيان الصهيوني المحتل من أعمال إجرامية تتجاوز الأعراف والمبادئ والإتفاقيات الدولية ولا تحترم الأنظمة والقرارات الدولية وتتهارض مع حقوق الإنسان وقرارات الأمم المتحدة حول مشكلة فلسطين، وهي جرائم مقصودة تقطع الطريق على فرص السلام، وتعرقل مبادرات السلام الحالية والمستقبلية، وتعطل فرص تحقيق السلام العادل للشعب الفلسطيني المظلوم، ويمكن تحليل الوضع الراهن وتصرفات الكيان الصهيوني الإرهابية بأنه عمل شرير ضد الإنسانية ولا يحترم حقوق الإنسان.
وأضاف: "نستغرب من هذا الصمت الواضح الفاضح والتجاهل الكامل من المجتمع الدولي لصرخات اليتامي والعجزة والمدنيين من أبناء الشعب الفلسطيني المكلوم، وما نشاهده على أرض الواقع من عدوان سافر يتجاوز المعقول ولا يمكن أن يتقبله العقل، وهو صمت غريب يكاد أن يكون مقصوداً به السماح للكيان الصهيوني بمواصلة عدوانه وانتهاكاته لحقوق الإنسان من خلال استمرار هجماته الجنونية وعدوانه بالسلاح الفتاك والصواريخ المدمرة واستهدافه المباشر قتل ابناء الشعب الفلسطيني الصامد المسالم".
وأكد رئيس مجلس علماء باكستان أن ممارسات الجيش الإسرائيلي ضد أبناء فلسطين انتهاك صارخ لحقوق الإنسان، واستهداف مباشر للمدنيين الآمنين وعلى منازلهم، واغتصاب مرفوض لأراضيهم وممتلكاتهم، وبطريقة خبيثة تسمح للمحتل ببناء المستوطنات على الأراضي الفلسطينية المحتلة دون عقاب ولا حساب ولا رقيب، وهي محاولات مدروسة لم تتوقف تستهدف تغيير الواقع التاريخي المرير والعبث بالحقائق الجغرافية وحدود المدن والأراضي والمقدسات الفلسطينية، وهي صفحة سوداء جديدة في جبين المجتمع الدولي  وفي صفحات الكيان الإسرائيلي المليئة بالأكاذيب والمعلومات المغلوطة التي يصنعها الكيان الصهيوني بخبثه المعهود للهيمنة والسيطرة والإستيلاء على المزيد من الأراضي الفلسطينية.
وشدد على أن هذه المحاولات الفاشلة لن تنجح على الإطلاق وهي لعبة مكشوفة لا يمكن تحقيقها لأن شعوب الأمة العربية والإسلامية تقف مع القضية الفلسطينية وتساند الشعب الفلسطيني وتدعم قضيتهم ونضالهم المشروع ووقوفهم لمواجهة الظلم والطغيان والعدوان والإحتلال ومهما طال الزمن سوف يتحرر كل شبر من أرض فلسطين لأصحاب الأرض وهم أبناء الشعب الفلسطيني الشقيق.
وقدم رئيس مجلس علماء باكستان الشيخ طاهر محمود أشرفي شكره وتقديره لقادة وزعماء الدول العربية والإسلامية على وقفتهم مع قضية فلسطين، مشيداً بالموقف القوي الواضح الثابت للمملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي العهد الأمين الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، وتأكيدهم مساندة الشعب الفلسطيني في جميع الأوقات والظروف وهو أمر معروف للجميع يعتز به جميع المسلمين.
كما قدم شكره وتقديره لمنظمة التعاون الإسلامى ورابطة العالم الإسلامي وكافة المؤسسات على شجبهم واستنكارهم لهذه الهجمات الإرهابية ووقوفهم مع الشعب الفلسطيني الشقيق.
(انتهى)
جميع الحقوق © محفوظة لاتحاد وكالات أنباء دول منظمة التعاون الإسلامي