الإثنين 10 محرم 1444 هـ
الأحد 18 ذو الحجة 1443 - 20:35 بتوقيت مكة المكرمة الموافق 17-7-2022
(يونا)
جدة (يونا) - أعلن رئيس مجلس علماء باكستان الأمين العام للمجلس العالمي لتعظيم الحرمين الشريفين الشيخ طاهر محمود أشرفي إشادته بالنتائج الكبيرة لمبادرات المملكة العربية السعودية المتواصلة للدفاع عن مصالح الأمة العربية والإسلامية خلال هذه المرحلة الدقيقة بالغة الخطورة والأزمات العالمية المتتالية والمتغيرات والمستجدات السياسية التي تهدد أمن واستقرار الخليج العربي ومنطقة الشرق الأوسط نظراً لموقعها الإستراتيجي الحيوي وحدودها الجغرافية البحرية التي تربط الشرق بالغرب والجنوب بالشمال وتدعم اقتصاد العالم وتغذي التجارة الدولية باعتبارها المصدر الأكبر والأهم لتكرير وتصنيع وتصدير الغاز والطاقة والنفط ولها تأثيرها المباشر على دول العالم.
وأشاد الأشرفي بمضامين البيانات الصادرة عن القمم التي انعقدت في مدينة جدة بالمملكة العربية السعودية بدعوة كريمة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وولي عهده الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز الذي رأس وفد المملكة في القمة التاريخية السعودية الأمريكية المنعقدة في جدة يوم الجمعة 15 يوليو 2022 بحضور رئيس الولايات المتحدة الأمريكية جو بايدن الذي رأس وفد بلاده في هذه القمة التي حققت نجاحاً كبيراً منقطع النظير وأكدت للعالم من جديد مكانة المملكة وقيادتها ودورها الأساسي المهم لتعزيز الأمن والسلام والإستقرار العالمي وجهودها الكبيرة لمكافحة التطرف والإرهاب في المنطقة والعالم، ودورها الحيوي لدعم الإقتصاد والتجارة والأمن والإستقرار المجتمعي والمحافظة على البيئة باعتبارها من أهم دول مجموعة العشرين الاقتصادية.
ووفقاً للاشرفي، كشفت قمة جدة التي جمعت القيادتين السعودية والأمريكية حجم العلاقات بين البلدين وأهمية التحالف السعودي الأمريكي بالنسبة للعالم ودور البلدين في تعزيز الأمن والإستقرار والسلام ووقف النزاع والخلاف ومكافحة العنف والتطرف والإرهاب ودعم مبادرات تحقيق السلام العادل لمنطقة الشرق الأوسط والخليج العربي والعالم، ورسم خارطة طريق جديدة توضح آليات المستقبل المشرق والتعاون المثمر.
وأضاف الأشرفي: خلال إقامته في مدينة جدة، عقد الرئيس الأمريكي قمماً جانبية مصغرة مباشرة مع قادة الدول المشاركة في قمة جدة للأمن والتنمية، أسفرت عن نتائج إيجابية مهمة لتعزيز أمن واستقرار منطقة الخليج والشرق الأوسط والعالم وتحقق السلام والحل الشامل للقضية الفلسطينية 
وتابع الأشرفي: اكتملت زيارة الرئيس الأمريكي جو بايدن للمملكة العربية السعودية بعد نجاح "قمة جدة للأمن والتنمية" التي استضافتها المملكة العربية السعودية يوم السبت 16 يوليو، ورأسها ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان بمشاركة قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، ورئيس جمهورية مصر العربية، وملك المملكة الأردنية الهاشمية، ورئيس وزراء جمهورية العراق، ورئيس الولايات المتحدة الأمريكية.
وأكد الأشرفي بأن انعقاد هذه القمم في مدينة جدة بالسعودية بحضور ملوك ورؤساء وأمراء دول الخليج العربي وعدد من الدول العربية، وبحضور رئيس الولايات المتحدة الأمريكية، يعد حدثاً عالمياً كبيراً وخطوة إيجابية جديدة وتطوراً بالغ الأهمية أعاد للمنطقة مكانتها وعزز الثقة الكاملة للتعاون المشترك والعلاقات القوية التاريخية المهمة بين دول الخليج والشرق الأوسط مع الولايات المتحدة الأمريكية.
ولفت إلى أن هذه القمة عززت علاقات الصداقة والشراكة والمصالح المشتركة بين هذه الدول وساهمت في الخروج بالبيانات الواضحة الجلية التي تحمل في سطورها رؤية واضحة وعبارات صريحة ودعوة مباشرة لتعزيز السلام والتسامح تضمنتها الكلمات الضافية التي ألقاها قادة الدول المشاركة في قمة جدة للأمن والتنمية، وعكست تطلعاتهم للمستقبل وكشفت أسباب أزمات المنطقة وحجم التحديات الحالية والمخاطر المستقبلية والطرق المناسبة للعلاج السريع والحلول الجذرية لهذه الأزمات والتحديات المؤثرة على أمن واستقرار منطقة الشرق الأوسط والخليج العربي ودول العالم.
وختم الأشرفي تصريحه بالتأكيد على دعم وتأييد كافة الجهود والمبادرات السعودية الخليجية العربية الدولية الرامية لتحقيق أمن وتنمية واستقرار المنطقة والعالم، وقدم شكره وتقديره للمملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين، مشيداً بجهودهم العظيمة والكبيرة والمخلصة لخدمة الإسلام والمسلمين والحرمين الشريفين والحجاج والمعتمرين وتوحيد كلمة وصفوف العالم العربي والإسلامي وشعوب الأمة.
(انتهى)
جميع الحقوق © محفوظة لاتحاد وكالات أنباء دول منظمة التعاون الإسلامي