الإثنين 4 جمادى الأولى 1444 هـ
السبت 10 ذو الحجة 1443 - 18:04 بتوقيت مكة المكرمة الموافق 9-7-2022
(يونا)
إسلام آباد (يونا) - أشاد فضيلة رئيس مجلس علماء باكستان الأمين العام للمجلس العالمي لتعظيم الحرمين الشريفين الممثل الخاص لرئيس الوزراء الباكستاني للوئام وشؤون الشرق الأوسط الشيخ طاهر محمود أشرفي بخطبة يوم عرفة التي ألقاها خطيب مسجد نمرة بعرفات اليوم الجمعة 9 ذوالحجة 1443 هجري بحضور 350000 ثلاثمائة وخمسون الف حاج داخل المسجد، وسبعمائة ألف حاج على صعيد عرفات من مختلف اللغات والجنسيات ودول العالم، وأكثر من مليار مسلم في شتى بقاع الأرض والمليارات من المتابعين والمهتمين بهذا الحدث الكبير والموقف العظيم الذين شاهدوا النقل المباشر عبر القنوات الفضائية ومن خلال وسائل التواصل الاجتماعي بلغات العالم من خلال الخدمة المبتكرة لترجمة خطبة يوم عرفات بلغات العام وهو المشروع الأبرز والأهم الذي يعكس حجم التطوير الذي يشمل جميع المجالات والقطاعات والمرافق المخصصة لضيوف الرحمن.
وقال فضيلة الشيخ طاهر محمود أشرفي: لاشك بأن كافة العلماء والمفكرين والمثقفين يشعرون بالفخر والإعتزاز بالنجاح الملموس للمملكة العربية السعودية خلال موسم هذا العام والكل يشيد بحسن التنظيم والإدارة والتنفيذ والمتابعة من القيادة السعودية ويشيدون بمضمون خطبة يوم عرفة وحسن اختيار خطيب يوم عرفة لهذا العام التي تتم عادة من خلال مواصفات دقيقة للخطيب وعناية فائقة وفقاً لمواصفات علمية وخبرات ومكانة عالية وحكمة بالغة لابد أن تنطبق على المرشح للقيام بهذا الواجب العظيم والمهمة الكبيرة.
وأشار إلى أن الخطبة تحظى بعناية مباشرة من القيادة السعودية وتصدر أوامر ملكية سامية وتوجيهات كريمة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز لتكليف الرجل المناسب لهذه المسؤولية العظيمة لأن خطبة يوم عرفة رسالة سلام ووئام كبرى واضحة ومباشرة للعالم تؤكد للجميع حقيقة الإسلام وتعكس للعالم مكانة المملكة العربية السعودية وخصوصيتها بالنسبة للعالم الإسلامي والمسلمين ومكانتها وأهميتها بين دول العالم، لأنها بلاد الحرمين الشريفين وأرض المشاعر المقدسة وهي القلب النابض للعالم الإسلامي والمنبع الأساسي للسلم والسلام العالمي وهي الصورة المشرقة للإسلام.
 وأضاف الأشرفي: اشتملت خطبة يوم عرفة لهذا العام على تأكيد سماحة الإسلام وشرح معاني أركان الإسلام الخمسة وأهمية التمسك بالعقيدة الصافية المعتدلة والوسطية والإعتدال والابتعاد عن الغلو والتطرف والتحذير من التطرف والارهاب، والتأكيد على ضرورة توحيد العبادة لله الواحد الأحد، وإبراز حاجة المسلمين للتضامن ولتعاون على البر والتقوى والتواصل والتراحم بين المسلمين لتوحيد صفوفهم والمحافظة على تعزيز القيم ومكارم الأخلاق والآداب الإسلامية.
 وتابع الأشرفي: لاشك بان خطبة يوم عرفة لهذا العام 1443 تميزت بالوضوح الكامل والتوجيهات الحكيمة المبنية على ما جاء في القرآن الكريم والسنة النبوية من قواعد وأصول واضحة تحث شعوب الأمة على الوحدة وتوحيد الكلمة والهدف والصفوف، وما أحوجنا في هذا الزمن الملئ بالفتن والمتغيرات والتحديات والتهديدات والأزمات لتأكيد وتطبيق هذه المعاني العظيمة للدين الحنيف داخل مجتمعاتنا وفي مختلف الدول الإسلامية ونشر هذه المفاهيم العظيمة في مختلف دول العالم.
وأكد الأشرفي أن شمولية خطبة يوم عرفة لهذا العام شرحت للناس مناسك الحج وأهمية تعظيم الشعائر والمشاعر المقدسة والأحكام والواجبات وفق السنة النبوية ومعرفة خطوات الحج كما وردت عن النبي عليه الصلاة والسلام.
واختتم الشيخ طاهر اشرفي تصريحه بقوله: نشكر المملكة العربية السعودية بقيادة القائد الحكيم خادم الحرمين الشريفين الملك الصالح سلمان بن عبدالعزيز ونشكر صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمين الأمير محمد بن سلمان على جهودهم العظيمة الكبيرة وخدماتهم المتواصلة للإسلام والمسلمين والحرمين الشريفين والحجاج والمعتمرين والزائرين والدفاع عن قضايا الأمة العربية والإسلامية، ونشيد بما شاهدناه على أرض الواقع من جهود كبيرة من كافة أبناء المملكة ومنسوبي القطاعات الأمنية والعسكرية والصحية وجميع القطاعات والوزارات والمؤسسات الحكومية والأهلية ومؤسسات الطوافة الذين يبذلون قصارى جهدهم وأفضل ما لديهم لتقديم أفضل وأكمل الخدمات لحجاج بيت الله الحرام  والمحافظة على أمنهم وسلامتهم واستقرارهم منذ وصولهم حتى مغادرتهم لبلادهم سالمين غانمين تحفهم عناية الله تعالى ثم الخدمات الكبيرة والرعاية الشاملة من حكومة خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين، سائلين الله تعالى لقائد الأمة الحكيم خادم الحرمين الشريفين الملك الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمير محمد بن سلمان التوفيق والعون والسداد والنجاح والنصر والتمكين وأن يوفقهم لمواصلة جهودهم المباركة لتوحيد كلمة المسلمين وصفوفهم والدفاع عن قضايا الأمة العربية والإسلامية وحماية حدود وحقوق ومصالح العالم العربي والإسلامي.
(انتهى)
جميع الحقوق © محفوظة لاتحاد وكالات أنباء دول منظمة التعاون الإسلامي