السبت 9 جمادى الأولى 1444 هـ
الأحد 20 ذو القعدة 1443 - 15:15 بتوقيت مكة المكرمة الموافق 19-6-2022
(وام)
أبوظبي (يونا) - تستغرق عملية تحميل 241 حزمة وقود في المحطة الثالثة لمفاعل براكة في الإمارات العربية المتحدة 14 يوماً، تليها 6 مراحل وصولاً إلى التشغيل التجاري الكامل، بحسب تقرير أصدرته مؤسسة الإمارات للطاقة النووية وشركة "نواة" للطاقة التابعة لها والمشغل لمفاعل براكة.
وتأتي عملية تحميل الوقود والمراحل التالية لها عقب إصدار الهيئة الاتحادية للرقابة النووية في 17 يونيو الجاري رخصة تشغيل المحطة الثالثة في مفاعل براكة للطاقة النووية السلمية.
وأوضح التقرير أنه عقب الانتهاء من تحميل الوقود، تبدأ عملية "اختبار الأداء الحراري" وذلك قبل بدء سلسلة التفاعل النووي حيث يتم تثبيت حاوية المفاعل وشد البراغي ثم تشغيل مضخات تبريد المفاعل لتفعيل نظام تبريد المفاعل، وتليها عملية جمع البيانات واستكمال الاختبارات لضمان عمل الأنظمة حسب التصميم.
وأما المرحلة الثانية بعد تحميل الوقود فتسمى "المرحلة الحرجة" وفيها يتم بدء تشغيل المفاعل وإنتاج الحرارة داخل حاوية المفاعل، لتبدأ أول سلسلة تفاعلات نووية مستدامة داخل حاوية المفاعل، ويعقبها عملية يطلق عليها " اختبار فيزيائي منخفض الطاقة" وذلك لضمان أن تصميم حزم أعمدة الوقود النووي وآلية تحميله قد تمت بشكل صحيح، والتحقق من القدرة على التحكم في المفاعل وتلبيته متطلبات التصميم.
ويشكل "اختبار الطاقة التصاعدي" المرحلة الرابعة بعد تحميل الوقود حيث يتم فيها زيادة طاقة المفاعل تدريجياً وببطء أثناء جمع البيانات وضبط أنظمة التحكم والسلامة وإجراء الاختبارات عند مستويات طاقة معينة.وبوصول طاقة المفاعل لنسبة 20% بتوصيل المفاعل مع شبكة توزيع الكهرباء وتوصيل أول دفعة من الكهرباء الفعالة والموثوقة والصديقة للبيئة لشبكة دولة الإمارات.
وذكر التقرير أنه بعد الوصول لمستوى 100% من الطاقة يتم إيقاف التشغيل في المحطة، لإجراء أي متطلبات للصيانة أو إجراءات تصحيحه مخطط لها كما هو مطلوب لضمان موثوقية العمليات في المحطة وتمثل هذه العملية المرحلة الخامسة عقب تحميل الوقود ويطلق عليها "التحقق النهائي عند إيقاف التشغيل". وبعد الاستكمال الناجح لاختبار الأداء النهائي بمستوى طاقة 100%، تبدأ المحطة بالعمل بكامل طاقتها بتزويد شبكة الدول بـ 1400 ميغاواط من الكهرباء وهي مرحلة "التشغيل التجاري " لمحطة الطاقة النووية.
وأفادت مؤسسة الإمارات للطاقة النووية بأن محطات براكة تسهم في ضمان تنويع محفظة الطاقة والمساهمة في مواجهة ظاهرة التغير المناخي ودعم التنمية والنمو الاقتصادي المتصاعد، إضافة إلى المساهمة في التمهيد لتطوير أشكال أخرى من الطاقة الصديقة للبيئة، ما يمكن الإمارات من خفض البصمة الكربونية لقطاع إنتاج الطاقة بشكل كبيرة وتحقق أهدافها الخاصة بمواجهة ظاهرة التغير المناخي.
للمزيد
جميع الحقوق © محفوظة لاتحاد وكالات أنباء دول منظمة التعاون الإسلامي