الخميس 1 ذو الحجة 1443 هـ
الخميس 10 ذو القعدة 1443 - 20:56 بتوقيت مكة المكرمة الموافق 9-6-2022
(يونا)
الرياض (يونا) - أقام المركز الوطني للوثائق والمحفوظات صباح اليوم، الندوة العلمية " الأرشيفات الوطنية في الدول الإسلامية.. التجارب المميزة والتوجهات المستقبلية"، وذلك بفندق الموفمبيك بمدينة الرياض.
وأكد معالي المشرف العام على المركز الوطني للوثائق والمحفوظات الدكتور فهد بن عبدالله السماري على أهمية الندوة وأهدافها المستقبلية المتمثلة في الدعوة لإقامة تكتل أرشيفي إسلامي يساهم في تعزيز العمل الإسلامي المشترك ويوفر الدعم اللازم للأرشيفات الوطنية في الدول الإسلامية الأقل نمواً، ويساهم في تدعيم العلاقة مع المجلس الدولي للأرشيف في جهوده لتقريب الشعوب والباحثين والاستفادة من الخبرات والكفاءات.
ثم ألقيت كلمة معالي أمين عام منظمة التعاون الإسلامي ألقتها نيابة عنه الدكتورة أمينة الحجري عبر فيها عن حرص المملكة على تعزيز التعاون والتكامل مما يؤكد وحدة الانتماء والعلاقات المشتركة والتضامن، مثمناً دور المركز الوطني للوثائق والمحفوظات في المملكة في تنظيم هذا الحدث وتحقيق أهدافه، إضافةً إلى التعاون القائم بين الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي والمركز، وما يمثله الأرشيف من مكانة وتوسيع اتجاهات ودعمه للتقنيات الحديثة من المعلومات والوثائق في الأرشيف، والارتقاء بها، ونشر الثقافة الوثائقية، ورفع الوعي في كل فئات المجتمع.
وتناولت الورقة العلمية "قيمة أرشفة الموروثات في المنطقة العربية مملكة البحرين كنموذج مع ضرورة اعتماد كمناهج جامعية" ألقتها مديرة الأرشيف الوطني البحريني الدكتورة صفاء إبراهيم العلوي، مبينةً قيمة الموروثات الأرشيفية في المنطقة العربية، وضرورة تدريسها كمناهج في الجامعات العربية، ومدى فائدتها كراجع للباحثين في الدراسات التاريخية والاجتماعية والاقتصادية والمعمارية، وأهمية الأرشفة والتوثيق باعتبارها مصادر معلومات أولية يجب حفظها للأجيال القادمة، وإقامة الفعاليات المشتركة بالمنطقة، وإيجاد قنوات التواصل بين (عربيكا) والمؤسسات القائمة على التراث، مستعرضةً تجربة مملكة البحرين في حفظ التراث المادي وغير المادي.
وأبرزت دولة الإمارات من مشاركتها بورقة " التمكين والأرشيف " ألقاها مدير إدارة الأرشيفات حمد المطيري دور الأرشيف والمكتبة الوطنية في الإمارات من خلال مسرعات ومشاريع التحول في ترسيخ السمعة المؤسسية للأرشيف والمكتبة الوطنية واستدامتها، وكذلك توفير الخدمات الرقمية وتطوير الموارد البشرية وتأهليها وتمكينها من خلال الدراسة الأكاديمية والدورات التخصصية، إضافةً إلى المنصات الرقمية، والاستشارات، والذكاء الاصطناعي والمستقبل في الأرشفة والتوثيق، وأهمية تأسيس مجلس الشباب الأرشيفي الذي يهدف للموائمة والتمكين وإيجاد نماذج وطنية عالمية والتواصل مع الشباب بإيجاد منصة رئيسية لهم.
فيما شاركت الأردن بورقة عمل "مركز الوثائق والمخطوطات ودراسات بلاد الشام الأرشفة من النظام التقليدي إلى النظام الإلكتروني واقع وطموح " ألقاها مدير مركز الوثائق والمحفوظات بالجامعة الأردنية الهاشمية الدكتور سلامة النعيمات، بين خلالها عن دور مقتنيات المركز ومايحتويه من مخطوطات تجاوز عددها 40 ألف مخطوطة مصورة متنوعة جمعت من بلدان المملكة العربية السعودية والولايات الأمريكية وهولند وفرنسا وألمانيا وبلجيكا والنمسا وإيطاليا والبوسنة وتركيا وإيران والهند والعراق والمغرب ومصر والكويت وتونس واليمن ولبنان وسوريا وفلسطين وموريتانيا، بهدف تزويد الباحثين والدارسين بما يحتاجونه من الرجوع لها في البحث والتأليف، إضافةً إلى سجلات المحاكم الشرعية والأوقاف والبلديات في مدن بلاد الشام، والصحف والمجلات، وكذلك ترميم الوثائق وتعقيمها وحفظها، وأرشفتها إلكترونياً بأحدث التقنيات.
ثم اختتمت البحرين مشاركتها بورقة عمل " مشروع لتنظيم أرشفة وإدارة الأرشيفات الخاصة ووثائق الأهالي " ألقاها منسق الأرشيف الوطني البحريني محجوب صالح بابا، عبر فيها عن أهمية تكاتف الجهود بين الدول الأعضاء في تحقيق التوصيات والعمل على استدامتها، عاداً الدور الذي تقوم به البحرين في مجال التوثيق والأرشفة الإسلامية ومشاركتها الدولية في هذا المجال.
وفي ختام الندوة سلم معالي المشرف العام على المركز الوطني للوثائق والمحفوظات الدكتور فهد بن عبدالله السماري الدروع وألتقطت الصور التذكارية.
جميع الحقوق © محفوظة لاتحاد وكالات أنباء دول منظمة التعاون الإسلامي