السبت 5 ربيع الأول 1444 هـ
الأحد 07 شوال 1443 - 14:22 بتوقيت مكة المكرمة الموافق 8-5-2022
(OIC)
جدة (يونا) - قال الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي حسين إبراهيم طه، إن استضافة دولة الإمارات العربية المتحدة لمؤتمر الوحدة الإسلامية الذي ينظمه المجلس العالمي للمجتمعات المسلمة في أبوظبي يومي 8 و9 مايو، يؤكد مكانتها بين الدول حيث أصبحت عاصمةً عالميةً للتسامح والتعايش السلمي وقامت بخطوات استباقية في مجال التسامح من خلال إحداث «وزارة التسامح»، مما يعد سابقة على الصعيد العالمي.
وأوضح الأمين العام أن المؤتمر يأتي في ظل تحديات جمة تواجهها الأمة الإسلامية بما فيها تشويه صورة الإسلام، مؤكدا أن هذا الوضع يتطلب من المسلمين دولاً ومجتمعات ومؤسسات الوقوف صفاً واحداً للعمل على استرجاع مفهوم الوحدة الإسلامية والصورة الحقيقة للدين الإسلامي الحنيف، مشيرا كذلك إلى أن المؤتمر يأتي في سياق تغيرات عدة على الصعيد الدولي، بما فيها تفشي الحروب والنزاعات العرقية والطائفية، فيما لم يسلم العالم الإسلامي من آثار ذلك حيث اندلعت الحروب والفتن مما تسبب في عدم الاستقرار في كثير من الدول الأعضاء.
وأضاف الأمين العام أن العالم الإسلامي مدعو أكثر من أي وقت مضى، دولاً وشعوبا ومنظمات ومؤسسات حكومية وغير حكومية للعمل معاً بهدف صياغة وعاء إسلامي جامع شامل يتضمن قواعد وأصول وثوابت التلاقي والخلاف التي تحكم العلاقة البينية بين المكونات المختلفة للأمة المسلمة.
وأشار إلى أن منظمة التعاون الإسلامي تؤمن بأن التنوع المذهبي والثقافي والفكري في المجتمعات الإسلامية ينبغي أن يكون عامل إثراء وتميز لا عامل اختلاف وتفرقة، وعامل بناء لا عامل هدم وتخريب، ورصيداً ثقافياً وحضارياً تنفرد به الأمة الإسلامية وينبغي استثماره بشكل إيجابي يمهد لتوحيد الرؤى وخلق جسور التضامن والتفاهم والعمل الجماعي بين مكونات أمتنا العظيمة.
(انتهى)
OIC
جميع الحقوق © محفوظة لاتحاد وكالات أنباء دول منظمة التعاون الإسلامي