السبت 5 ربيع الأول 1444 هـ
الإثنين 25 شعبان 1443 - 12:45 بتوقيت مكة المكرمة الموافق 28-3-2022
(وام)
دبي (يونا) - انطلقت اليوم فعاليات منتدى الطاقة العالمي الذي يتم تنظيمه بالشراكة مع المجلس الأطلسي وذلك في إكسبو 2020 دبي ويستمر على مدى يومين بمشاركة قادة القطاع وخبراء دوليين لاستشراف مستقبل أمن الطاقة العالمي.
ويعقد المنتدى ضمن أعمال اليوم التمهيدي للقمة العالمية للحكومات 2022 التي تعقد برعاية الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي في مركز دبي للمعارض بإكسبو 2020 دبي.
ويركز منتدى الطاقة العالمي الذي يشكل منصة عالمية سنوية تجمع صناع القرار في الحكومات والطاقة والاقتصاد والصناعة على تقليل انبعاثات ثاني أكسيد الكربون للوصول إلى الصفر ومستقبل الطاقة العالمي.
وافتتح المنتدى أعماله بكلمات للدكتور سلطان بن أحمد الجابر وزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة المبعوث الخاص الإماراتي للتغير المناخي وسهيل بن محمد فرج فارس المزروعي وزير الطاقة والبنية التحتية وفريدريك كيمب الرئيس والرئيس التنفيذي للمجلس الأطلسي - المؤسسة البحثية الأمريكية ومقرها واشنطن.
وتناقش جلسات المنتدى تأثيرات أمن الطاقة على التحول في قطاع الطاقة في حين تركز جلسته الثانية على حلول تحديات الطاقة في أوروبا ورؤى قطاع الطاقة لعام 2022.
وقال راندي بيل كبير مديري مركز الطاقة العالمي التابع للمجلس الأطلسي في تصريحات لوكالة أنباء الإمارات "وام" إن منتدى الطاقة العالمي لعام 2022 يركز على الحاجة الماسة لتلبية الطلب على الطاقة على المدى القصير مع مناقشة أهداف للوصول إلى صفر انبعاثات وتحقيق الحيادة الكربوني.
وأضاف أن جدول أعمال المنتدى يشهد محادثات واسعة حول الدور الحيوي للمنطقة المؤدية إلى COP27 و COP28 مع التركيز على هذا العام على الإصدارات السابقة لمنتدى الطاقة العالمي والتي أسهمت في تطور أجندة الطاقة العالمية في الموضوعات الرئيسية بما في ذلك انتقال طاقة النفط والغاز والطاقة النووية السلمية وكيف يشكل المشهد الجيوسياسي نظام الطاقة الحالي والمستقبلي.
كما يبحث المنتدى أهمية الانتقال من مصادر الطاقة التقليدية إلى مصادر الطاقة النظيفة والمتجددة كونها أولوية عالمية قصوى تسعى الحكومات إلى تطبيقها عبر وضع مجموعة من الخطط والاستراتيجيات المستقبلية التي تسهم في تسريع التحول العالمي في الطاقة.
(انتهى)
جميع الحقوق © محفوظة لاتحاد وكالات أنباء دول منظمة التعاون الإسلامي