الخميس 10 ربيع الأول 1444 هـ
الخميس 14 شعبان 1443 - 13:16 بتوقيت مكة المكرمة الموافق 17-3-2022
(برناما)
بوتراجايا (يونا) - أكدت ماليزيا التزامها بتعزيز التعايش السلمي والعلاقات المتناغمة والاحترام المتبادل بين مختلف البلدان والمجتمعات والأشخاص من مختلف الأديان والمعتقدات، لمكافحة الإسلاموفوبيا وخطاب الكراهية والتعصب.
جاء ذلك على لسان وزير الخارجية الماليزي سيف الدين عبدالله في بيان صدر عقب قرار الأمم المتحدة في نيويورك، باعتماد يوم الثلاثاء 15 مارس من كل عام يوماً لمكافحة الإسلاموفوبيا.
ويدعو القرار الذي تم تبنيه بالإجماع، بناءً على اقتراح من باكستان، إلى تنظيم ودعم مختلف الأحداث البارزة التي تهدف إلى زيادة الوعي بشكل فعال على جميع المستويات في مكافحة الإسلاموفوبيا.
وقال سيف الدين إن مشاركة ماليزيا في رعاية هذا القرار تعكس الحاجة الملحة للتصدي للتمييز المتزايد وكراهية الأجانب والتعصب والعنف ضد المسلمين في جميع أنحاء العالم.
وتم اختيار يوم 15 مارس، لإحياء ذكرى الهجوم على المسلمين أثناء أدائهم صلاة الجمعة في مسجدين في كرايستشيرش بنيوزيلندا، مما أسفر عن مقتل 51 وإصابة 40 آخرين.
بخلاف الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، شارك في رعاية القرار أيضاً كل من الصين وكوبا ونيكاراغوا وروسيا وأوروغواي وفنزويلا والفلبين.
ويعرب القرار عن "الأسف الشديد لجميع أعمال العنف ضد الأشخاص على أساس دينهم أو معتقداتهم والأفعال الموجهة ضد أماكن عبادتهم وكذلك كل الاعتداءات على الأماكن والمواقع والمزارات الدينية وفي داخلها، التي تشكل انتهاكًا للقانون الدولي".
وأشار سيف الدين إلى أن الإسلام دين سلام ولا ينبغي ربطه بأي أعمال إرهابية أو تطرف تخرج عن تعاليمه الحقيقية.
وقال: "بصفته "الأسرة العالمية"، يجب على المجتمع الدولي تكثيف الجهود الرامية إلى تعزيز حوار عالمي نحو تحقيق ثقافة التعايش والتناغم السلميين على جميع المستويات".
(انتهى)
جميع الحقوق © محفوظة لاتحاد وكالات أنباء دول منظمة التعاون الإسلامي