في افتتاحه لأعمال السنة الثانية من الدورة الثامنة لـ"الشورى السعودي"
الخميس 26 جمادى الأولى 1443 - 00:50 بتوقيت مكة المكرمة الموافق 30-12-2021
(واس)
الرياض (يونا) - افتتح خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، عبر الاتصال المرئي، أعمال السنة الثانية من الدورة الثامنة لمجلس الشورى، بحضور الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد السعودي نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع.
وقد ألقى خادم الحرمين الشريفين الخطاب الملكي السنوي، قائلاً: "نفتتح على بركة الله، أعمال السنة الثانية من الدورة الثامنة لهذا المجلس، سائلين الله أن يوفقنا جميعاً لمصلحة وطننا العظيم. ونحمد الله أن وفق هذه البلاد منذ تأسيسها، للعمل بمبدأ الشورى، امتثالاً لقول الله تعالى: (وأمرهم شورى بينهم)".
وأضاف خادم الحرمين مخاطباً أعضاء المجلس: "إن الأعمال الجليلة التي تقومون بها في مجلسكم الموقر، محل تقديرنا. كما نفخر بما شرفنا الله به من خدمة الحرمين الشريفين، وضيوف الرحمن".
وأكد خادم الحرمين أن "بدء المرحلة الثانية من (رؤية المملكة 2030) يدفع عجلة الإنجاز، ويواصل الإصلاحات، لازدهار الوطن، وضمان مستقبل أبنائه، بخلق اقتصاد متين متنوع، يواجه المتغيرات العالمية".
وأضاف: "لقد باركنا إطلاق سمو ولي العهد للعديد من المشاريع، ذات الرؤية المستقبلية، التي تدعم أنظمتها، الاستدامة والازدهار، والابتكار، وقيادة الأعمال، ما يوفر فرص العمل ويحقق عوائد ضخمةً للناتج المحلي".
وشدَّد خادم الحرمين في خطابه على أن "مكانة المملكة العالمية، ترجع لمكانتها العربية والإسلامية، ولأدوارها المحورية في السياسة الدولية، والتزامها بالمواثيق نحو إحلال الأمن والسلام والاستقرار والازدهار".
وقال خادم الحرمين: "ختاماً أشكر المواطنين والمقيمين والعاملين في مواجهة جائحة كورونا، والشكر موصول لأبنائي الجنود البواسل في جميع القطاعات، وفي الحدّ الجنوبي".
وفي كلمته، رحب رئيس مجلس الشورى الشيخ الدكتور عبدالله بن محمد آل الشيخ بخادم الحرمين الشريفين قائلاً: "أهلاً بكم في يوم من أيام الشورى، حيث يشرف فيه أبناء الوطن كافة وأهل الشورى على وجه الخصوص بلقاء مقامكم الكريم ويستمع شعبكم لكم وأنتم تتفضلون بإلقاء الخطاب الملكي السنوي، وافتتاح أعمال السنة الثانية من الدورة الثامنة لمجلس الشورى".
وأكد آل الشيخ أن المملكة تعيش بفضل الله أولاً ثم بفضل ما يوليه خادم الحرمين الشريفين من رعاية واهتمام في أمنٍ وافرٍ وازدهار مطرد في ظل إصلاحات متوالية وإنجازات متتالية، برهنت على أن هذه البلاد قادرة بفضل الله ثم بعزيمة أبنائها على تحقيق الآمال والتطلعات ومواجهة التحديات والصعاب كافة.
وأضاف: ففي ظل تداعيات جائحة كورونا واصلت بلادنا - بتوفيق الله - ثم بالتوجيهات الكريمة مساعيها المسددة في التخفيف من آثار هذه الجائحة من خلال مواصلة الإجراءات الكفيلة بمعالجة آثارها استمراراً للجهود الجبارة التي بذلت خلال العام الأول للجائحة، إلى جانب دعمها المادي للمنظمات الصحية الدولية والدول الشقيقة والصديقة.
وأشار إلى أن السعودية "تحظى بمكانة إقليمية ودولية تحققت لها جراء السياسات الحكيمة والمواقف العادلة والتعاون البناء مع المجتمع الدولي فيما يخدم قضايا السلم العالمي، إضافة إلى ما حباها الله من مقومات اقتصادية وحضور فعال في المحافل الدولية".
للمزيد
جميع الحقوق © محفوظة لاتحاد وكالات أنباء دول منظمة التعاون الإسلامي