الثلاثاء 24 جمادى الأولى 1443 - 12:01 بتوقيت مكة المكرمة الموافق 28-12-2021
(OIC)
جدة (يونا) - عقدت الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي، اجتماع فريق الخبراء الحكومي الدولي الذي ينظر في مشروع وثيقة استعراض منتصف المدة لبرنامج عمل المنظمة حتى عام 2025، الذي تستمر أعماله في مقر الأمانة العامة يومي 27 و28 ديسمبر 2021.
وتأتي مراجعة نصف فترة تنفيذ برنامج عمل المنظمة تحت عنوان: (الطريق نحو 2025: المكتسبات والتحديات والفرص).
وألقى الدكتور أحمد سينجيندو، الأمين العام المساعد للشؤون الاقتصادية في منظمة التعاون الإسلامي، كلمة الأمين العام حسين إبراهيم طه، التي أكد فيها أن الأهمية القصوى لوجود برنامج تنموي أساسي متعدد الأبعاد، مثل برنامج عمل المنظمة، تتراءى في ظل التحديات الأخيرة والأزمات الكبرى التي تواجه العالم الإسلامي.
وشددت كلمة الأمين العام على أنه ونظراً لأن المنظمة تمر في النصف الثاني من الفترة التي يغطيها برنامج عمل المنظمة، فإن البرنامج يمر بمرحلة حرجة، حيث إنه من الضروري إجراء دراسة متعمقة لحالة التقدم في تنفيذه على المستويات الوطنية من أجل تسليط الضوء على المكاسب المتحققة، والدروس المستفادة، والتحديات التي تمت مواجهتها والمبادرات اللازم اتخاذها للتغلب على تلك التحديات.
وأوضحت الكلمة، أن التقرير الذي جرى تقديمه إلى الاجتماع، قد أشار إلى أنه تم إحراز تقدم ملحوظ في تنفيذ برنامج عمل منظمة التعاون الإسلامي حتى عام 2025 في العديد من المجالات ذات الأولوية، بما في ذلك التجارة الإسلامية البينية، والسياحة، والاستثمار، والزراعة والأمن الغذائي، والتعليم، والصحة، والحكم الرشيد، وحقوق الإنسان، والعلوم والتكنولوجيا والابتكار، وتمكين المرأة، وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات وغيرها.
يذكر أن برنامج عمل المنظمة للفترة 2016-2025 والذي أقرته الدورة الـ13 لمؤتمر القمة الإسلامي في إسطنبول عام 2016، جاء ليخلف برنامج العمل العشري الذي أطلقته القمة الإسلامية الاستثنائية الثالثة التي عُقدت في مكة المكرمة في ديسمبر 2005.
(انتهى)
جميع الحقوق © محفوظة لاتحاد وكالات أنباء دول منظمة التعاون الإسلامي