الأحد 23 ربيع الثاني 1443 - 14:27 بتوقيت مكة المكرمة الموافق 28-11-2021
رام الله (يونا) - قالت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية: إن دولة الاحتلال الإسرائيلي تواصل تنفيذ مخططاتها في أرض دولة فلسطين، في توزيع مفضوح للأدوار وبهدف واحد هو نهب المزيد من الأرض المحتلة وتخصيصها للاستيطان، بدءا من رأس الهرم السياسي في إسرائيل ممثلا بالحكومة ووزرائها ومؤسساتها الرسمية، وهذه المرة بمشاركة رئيس دولة الاحتلال اسحق هرتسوغ، مرورا بجيش الاحتلال وأجهزته العسكرية والأمنية المختلفة، وصولا لمنظمات المستوطنين الإرهابية المسلحة المنتشرة على هضاب وجبال الضفة الغربية المحتلة في قواعد إرهاب إسرائيلي رسمي مُنظم.
ودانت وزارة الخارجية في بيان، اليوم الأحد، الاقتحام الذي ينوي رئيس دولة الاحتلال القيام به هذا اليوم للحرم الابراهيمي الشريف بحجة إضاءة شمعدان عيد الأنوار اليهودي، في سابقة خطيرة تؤكد حجم مشاركة الأطراف الرسمية الإسرائيلية وطورتها في عمليات أسرلة وتهويد الحرم الابراهيمي بأكمله، بعد أن تم تقسيمه مكانيا من قبل دولة الاحتلال.
ودانت الخارجية إقدام المستوطنين المتطرفين أمس على أداء صلوات تلمودية في باب الأسباط في القدس المحتلة، وتصعيد اقتحاماتهم للمسجد الأقصى المبارك، التي ستتعمق أثناء أيام العيد بناءً على دعوات تحريضية أطلقتها ما تسمى بـ(منظمات المعبد) لاستباحة ساحات الحرم القدسي تحت شعار "حانوكا على جبل الهيكل"، إضافة إلى دعوات أطلقتها الجمعيات والمنظمات الاستيطانية المتطرفة لحشد أوسع مشاركة في اقتحام عديد المواقع الأثرية والدينية والتاريخية التي تقع في قلب البلدات والمدن الفلسطينية.
ودانت الوزارة الاعتداء الوحشي الذي ارتكبته قوات الاحتلال وعصابات المستوطنين المسلحة صباح اليوم على قرية اللبن الشرقية جنوب نابلس وإغلاقها مدخل القرية، ومنع طلبة المدارس من الوصول إلى مقاعد الدراسة، وهو ما يعكس حجم مشاركة جيش الاحتلال بشكل علني وواضح في ارتكاب الجرائم، ووثقته أيضا كاميرات عديد الصحفيين في هذا العدوان مع ميليشيات وعناصر الإرهاب اليهودي، التي أدت رقصات تلمودية استفزازية في ذات المكان بحراسة جيش الاحتلال، إضافة إلى اعتداء قوات الاحتلال الهمجي على المواطنين والطلبة والصحفيين وإطلاق قنابل الغاز عليهم.
وحملت الوزارة دولة الاحتلال المسؤولية الكاملة والمباشرة عن هذه الاعتداءات والاقتحامات الاستفزازية ونتائجها الخطيرة على الأمن والاستقرار في ساحة الصراع والمنطقة برمتها، وتعتبرها احتضانا إسرائيليا للاستيطان وإرهابه المنظم وتصعيدا خطيرا في الأوضاع، واستخفافا إسرائيليا رسميا بالمواقف والجهود الدولية الرافضة للخطوات أحادية الجانب، كما أن هذه الاعتداءات تكذّب صحة ما تروج له الدعاية الإسرائيلية من أن المستوى السياسي في إسرائيل بصدد اتخاد قرارات لملاحقة عناصر الإرهاب اليهودي التي ترتكب الاعتداءات ضد المواطنين الفلسطينيين.
(انتهى)
جميع الحقوق © محفوظة لاتحاد وكالات أنباء دول منظمة التعاون الإسلامي