بمناسبة اليوم العالمي للقضاء على العنف ضد المرأة..
الخميس 20 ربيع الثاني 1443 - 11:22 بتوقيت مكة المكرمة الموافق 25-11-2021
 جدة (يونا) - قال الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي حسين إبراهيم طه: إن منظمة التعاون الإسلامي تبذل قصارى جهودها للنهوض بالمرأة وحمايتها من جميع أشكال العنف، وذلك بالتنسيق مع الدول الأعضاء وأجهزة ومؤسسات المنظمة ذات الصلة، والأطراف المعنية في المجتمع الدولي.
وناشد إبراهيم طه، في رسالة بمناسبة اليوم العالمي للقضاء على العنف ضد المرأة، الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي بضرورة تعزيز التعاون والعمل المشترك من أجل اتخاذ الإجراءات الضرورية لحماية المرأة ومنها سن القوانين الصارمة واتخاذ الإجراءات الأمنية اللازمة لضمان سلامة النساء والفتيات وتعزيز عمل مؤسسات المجتمع الوطني العاملة في هذا المجال في العالم الإسلامي من أجل القضاء على مثل تلك الحالات في مجتمعاتنا، ما لها من آثار سلبية على تنمية وازدهار المجتمع.
وأوضح أن خطة عمل منظمة التعاون الإسلامي للنهوض بالمرأة، وبرنامج العمل العشري للمنظمة (2025)، والقرارات ذات الصلة الصادرة عن مؤتمرات القمة ومؤتمرات وزراء المرأة، توفر مبادئ توجيهية بشأن السبل والوسائل الكفيلة بالتصدي للتحديات التي تواجهها المرأة، بما في ذلك القضاء على جميع أشكال العنف الممارس ضدها، وكان آخرها الدورة الثامنة للمؤتمر الوزاري لمنظمة التعاون الإسلامي حول المرأة في الدول الأعضاء في القاهرة، بجمهورية مصر العربية خلال الفترة من 6-8 يوليو 2021 تحت شعار "دورة الحفاظ على مكتسبات المساواة بين الجنسين وتمكين المرأة في ظل جائحة كورونا وما بعدها"، حيث اعتمدت هذه الدورة قرارات هامة بشأن حماية وتمكين المرأة، وإدماج منظور المساواة بين الجنسين في استراتيجيات وسياسات التصدي لجائحة كورونا، وتعزيز التمكين الاقتصادي والاجتماعي للمرأة في الدول الأعضاء.
وأضاف: إن مباشرة منظمة تنمية المرأة في الدول الأعضاء بمنظمة التعاون الإسلامي عملها كأحد أجهزة المنظمة المتخصصة ستساهم بشكل فاعل في دراسة ومعالجة مسألة العنف ضد المرأة بكل جدية والتزام، والعمل على تحديد سبل القضاء عليها في الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي.
ودعا في هدا الصدد الدول الأعضاء التي لم تصادق بعد على النظام الأساسي لمنظمة تنمية المرأة للإسراع باستكمال إجراءات المصادقة والانضمام إليها، حتى تتمكن من تأدية الدور المرجو منها في تعزيز وتمكين المرأة والنهوض بوضعها في العالم الإسلامي.
وقال الأمن العام لمنظمة التعاون الإسلامي في رسالته: "يسعدني أن أشارك المجتمع الدولي في إحياء اليوم العالمي للقضاء على العنف ضد المرأة، حيث تتيح هذه المناسبة للحكومات والمنظمات الدولية ومؤسسات المجتمع المدني المعنية فرصة لتقييم التقدم المحرز في الجهود الرامية إلى القضاء على العنف ضد المرأة، وتحديد الإجراءات الضرورية للمضي قدماً في معالجة هذه المسألة بمزيد من الالتزام والتصميم".
وأشار إلى أن هذه المناسبة "تمثل فرصة لتجديد عزم الدول الأعضاء بمنظمة التعاون الإسلامي وتعاونها المشترك على مواصلة الجهود للقضاء على العنف ضد المرأة بما في ذلك العنف المنزلي، الذي تزايد وتنامى على المستوى العالمي بسبب اندلاع وتفشي جائحة فيروس كورونا المستجد (كوفيد -19) منذ بداية عام 2020، وتداعياتها التي أجبرت دول العالم على اتخاذ تدابير احترازية مشددة، ومنها الاغلاق والحجر المنزلي لفترات طويلة الذي أثر سلباً على الحالة الاقتصادية حول العالم، وتردي الدخل الأسري وبالتالي زيادة التوترات والضغوط النفسية وتصاعد العنف الأسري نتيجة ذلك، لدرجة أن هذه الظاهرة سميت دولياً "بالجائحة الخفية التي تنامت في ظل جائحة كورونا المستجد".
(انتهى)
جميع الحقوق © محفوظة لاتحاد وكالات أنباء دول منظمة التعاون الإسلامي