الأحد 16 ربيع الثاني 1443 - 14:49 بتوقيت مكة المكرمة الموافق 21-11-2021
جدة (يونا) - دعا الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي حسين إبراهيم طه، الدول الأعضاء وأجهزة المنظمة ذات الصلة والمنظمات الدولية وغير الحكومية، إلى تكثيف جهودها في مواجهة التحديات التي تواجه الأطفال، وخاصة الأطفال اللاجئين والنازحين وأولئك الذين يعيشون تحت الاحتلال والنزاعات المسلحة، في ظل الإجراءات التي تتخذها الدول لمواجهة تداعيات جائحة كورونا المستجد. مشيرا إلى أن ضمان حقوق الأطفال هو ضمان لمستقبل المجتمعات.
جاء ذلك في إطار احتفال المجتمع الدولي باليوم العالمي للطفل في العشرين من شهر نوفمبر من كل عام منذ عام 1954، وذلك بهدف تعزيز التعاون الدولي ورفع الوعي حول حقوق الأطفال وتحسين رفاهيتهم في جميع أنحاء العالم، ودعم الأولويات الأساسية من أجل حماية حقوق الأطفال.
وإدراكا من منظمة التعاون الإسلامي لأهمية رعاية الأطفال ورفاههم في بناء المجتمعات والأجيال القادمة وخاصة الأطفال في أماكن اللجوء والنزوح، فقد دعا المؤتمر الوزاري حول التنمية الاجتماعية الذي عقد في ديسمبر 2019 بالجمهورية التركية الدول الأعضاء وأجهزة ومؤسسات المنظمة ذات الصلة إلى إدماج حماية الأطفال في جميع برامج وأنشطة المساعدة المقدمة للاجئين، كما دعا الجهات المعنية في مجال العمل الإنساني في الدول الأعضاء لوضع وتعزيز سياسات شاملة للاستجابة لوضعية اللاجئين وخاصة الأطفال منهم.
وفي إطار تنفيذ قرارات مجلس وزراء الخارجية، قامت الهيئة الدائمة المستقلة لحقوق الانسان بمراجعة عهد حقوق الطفل للمنظمة وفقاً للصكوك الدولية لحقوق الإنسان بهدف مواءمته مع التحديات العالمية في المجال، وذلك بالتنسيق مع الأمانة العامة، وتستعد الأمانة العامة لعقد اجتماع فريق الخبراء الحكوميين مفتوح العضوية لمناقشة الوثيقة المنقحة لعهد المنظمة لحقوق الطفل في فبراير 2022 بمقر الأمانة العامة وذلك بالتنسيق مع الهيئة الدائمة المستقلة لحقوق الإنسان.
(انتهى)
OIC
جميع الحقوق © محفوظة لاتحاد وكالات أنباء دول منظمة التعاون الإسلامي