الثلاثاء 27 ربيع الأول 1443 - 09:55 بتوقيت مكة المكرمة الموافق 2-11-2021
الرباط (يونا) – شهد اليوم الأول من منتدى الإيسيسكو العالمي لعلوم الفضاء، جولات علمية لاستكشاف آفاق المستقبل الواعد لعلوم الفضاء وتطبيقاته، قام بها نخبة من المسؤولين والخبراء وصناع السياسات في مجال الفضاء، باستعراضهم الجديد في هذا المجال، مؤكدين أنه علم المستقبل، الذي يجب أن تستثمر فيه البشرية لتواجه التحديات الحالية والمستقبلية.
وكانت أعمال المنتدى الذي تعقده منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) بالتعاون مع مؤسسة الفضاء الأمريكية، تحت شعار "معا من أجل استكشاف مستقبل علوم الفضاء" قد انطلقت أمس الإثنين حضوريا بمقر الإيسيسكو في الرباط وعبر تقنية الاتصال المرئي.
ودعا الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام للإيسيسكو، في كلمة له، إلى ضرورة تعزيز الاستثمار في علوم وتكنولوجيا الفضاء، وأهمية إذكاء الوعي الجماعي، وبناء قدرات الشباب والنساء والفتيات لتعزيز مشاركتهم في أنشطة علوم الفضاء المتنامية من أجل دعم جهود تحقيق الأهداف المشتركة للتنمية المستدامة على كوكب الأرض.
وأوضح أن التقدم التكنولوجي الذي حققته الإنسانية في العقود الماضية، والذي أدى إلى طفرة في الاقتصاد العالمي، يتطلب مواجهة التحديات الاجتماعية والاقتصادية. منوها بمحورية الدور الذي تلعبه تكنولوجيا علوم الفضاء في هذا المجال.
وجدد المدير العام للإيسيسكو التأكيد على التزام المنظمة بدعم الأنشطة العلمية والتعليمية والثقافية في دولها الأعضاء، عبر تبني الوسائل التكنولوجية الحديثة، وبناء القدرات، ودعم الاقتصاد القائم على التكنولوجيا، وإذكاء المعرفة الحديثة ونشرها، وهو ما يتيحه منتدى الإيسيسكو العالمي لعلوم الفضاء عبر تقديم توصيات للمساهمة في رسم سياسات وطنية تحقق استفادة دول العالم الإسلامي من تكنولوجيا علوم الفضاء.
وفي كلمته، أشاد الدكتور عبد اللطيف ميراوي، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار بالمملكة المغربية، ببرامج الإيسيسكو وأنشطتها الهادفة إلى تطوير البحث العلمي والابتكار في العالم الإسلامي. مبرزا العناية الكبيرة والخاصة التي يوليها العاهل المغربي الملك محمد السادس بمجال علوم الفضاء، واهتمام المملكة المغربية ومبادراتها المتعددة في هذا المجال، والمتمثلة في احتضان المركز الإقليمي الإفريقي لعلوم وتكنولوجيا الفضاء، وإنشاء المركز الملكي للاستشعار البعدي الفضائي.
وأشار توماس زيليبر، المدير التنفيذي لمؤسسة الفضاء الأمريكية، إلى محورية علوم الفضاء لفهم التغيرات المناخية والمخاطر الطبيعية وتأثيراتها، مؤكدا الدور الأساسي لمبادرات جميع الفاعلين والشركاء والمؤسسات للمشاركة في الدفع بعجلة الابتكار والتكنولوجيا. فيما أوضحت الدكتورة سيمونيتا دي بيبو، مديرة مكتب الأمم المتحدة لشؤون الفضاء الخارجي، أهمية الاستثمار في علوم الفضاء للتغلب على التحديات، وتحسين مستوى الحياة البشرية. منوهة بمبادرات المجتمع الدولي في هذا المجال، وضرورة دعم جهود توظيف تكنولوجيا الفضاء من أجل ازدهار البشرية وتقدمها.
(انتهى)
جميع الحقوق © محفوظة لاتحاد وكالات أنباء دول منظمة التعاون الإسلامي