الخميس 15 ربيع الأول 1443 - 11:28 بتوقيت مكة المكرمة الموافق 21-10-2021
جدة (يونا) - قام البنك الإسلامي للتنمية، في إطار خطته السنوية في تعبئة الموارد المالية، بتسعير إصداره العام الثاني والأخير لهذا العام بقيمة 1.7 مليار دولار أمريكي وبأجل استحقاق مدته خمس سنوات وعائد سنوي قدره 1.435%، ضمن برنامج صكوك البنك متوسطة الأجل البالغ 25 مليار دولار أمريكي.
وقام بمهمة إدارة هذا الإصدار كل من كريدي أجريكول سي آي بي، وبنك أبوظبي الأول، وإتش إس بي سي، وجي بي مورغان، وبيتك كابيتال (مجموعة بيت التمويل الكويتي)، وناتيكسيس، وإس إن بي كابيتال (الأهلي كابيتال)، وإس إم بي سي نكو، وستاندرد تشارترد، والمؤسسة الإسلامية لتنمية القطاع الخاص.
وسيتم استخدام عائدات الإصدار في دعم الأهداف التنموية للبنك، والتي تشمل أيضًا الاستجابة واسعة النطاق لتمويل التعافي من وباء كورونا بالبلدان الأعضاء.
وحظي الإصدار بطلبات اكتتابات قوية من المستثمرين الذين يبحثون عن استثمارات عالية الجودة مع عوائد مناسبة في ذات الوقت، وقد توفر ذلك عن طريق المركز المالي المتين والتصنيف الائتماني العالي للبنك وصكوكه، وساهم ارتفاع طلبات الإكتتاب في تخفيض السعر النهائي بأكثر من 16% عن مستويات التسعير الأولي.
تم الإعلان الرسمي عن هذا الطرح لوسائل الإعلام المختلفة يوم الثلاثاء 12 أكتوبر 2021 مع هامش تسعير مبدئي في نطاق 30 نقطة أساس (bps) فوق متوسط سعر عقود المبادلة (Mid Swap). ونظرا لحجم الاكتتابات العالية التي شهدها الإصدار، تم التسعير النهائي في اليوم التالي عند 25 نقطة أساس (أي تخفيض بمقدار 5 نقاط أساس من التسعير المبدئي) وربح إجمالي قدره 1.435%.
أما على صعيد توزيع الاكتتابات النهائية فقد شهد الإصدار تنوعا جغرافيا جيداً، إذ تم تخصيص 39% لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، و37% لآسيا، و21% لأوروبا، و3% لأفريقيا. وأما من حيث طبيعة الجهات المشاركة، فقد شكلت البنوك المركزية والمؤسسات الحكومية 60% من المستثمرين النهائيين، في حين اكتتبت البنوك بحوالي 37% من الإصدار ومثلت الصناديق الاستثمارية حوالي 3% من حجم الكلي. وبشكل عام شهد الإصدار مشاركة جيدة من المستثمرين الجدد الذين لم يكتتبوا سابقا في صكوك البنك. هذا وسيتم إدراج الصكوك في بورصتيّ يورونكست دبلن وناسداك دبي.
وصرح رئيس البنك الإسلامي للتنمية، الدكتور محمد سليمان الجاسر بعد عملية التسعير: "تم بنجاح إصدارٍ آخر لصكوك البنك الإسلامي للتنمية، ويواصل البنك تعبئة موارد السوق بتكلفة منخفضة من أجل تمويل تعافي البلدان الأعضاء من وباء كورونا والذي نسعى لجعله تعافيا أخضرا ومستدام.. إننا ممتنون لمجتمع المستثمرين لتأكيد ثقتهم في البنك الإسلامي للتنمية ورسالته في التنمية الاجتماعية والاقتصادية المستدامة".
يجدر بالذكر بأن البنك الإسلامي للتنمية هو مؤسسة مالية إنمائية متعددة الأطراف تضم 57 دولة عضو، وتتمثل مهمته في تحقيق التنمية الاجتماعية والاقتصادية في البلدان الأعضاء والمجتمعات الإسلامية في جميع أنحاء العالم.
(انتهى)
جميع الحقوق © محفوظة لاتحاد وكالات أنباء دول منظمة التعاون الإسلامي