الخميس 15 ربيع الأول 1443 - 10:56 بتوقيت مكة المكرمة الموافق 21-10-2021
الرياض (يونا) - دعا الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، إلى تسخير الطاقات والموارد لدعم الدول الأعضاء في جهودها من أجل تحقيق التعافي التربوي والعلمي والثقافي والتنموي من آثار جائحة كوفيد-19، ومحاربة الفقر، وترسيخ قيم الوسطية والاعتدال، ودعم الشباب والمرأة، وحماية الطفولة، وتعليم اللاجئين والمهجرين، والمحافظة على التراث، وتطوير الصناعات الثقافية، ومواكبة الأدوار الجديدة للذكاء الاصطناعي والنماذج المستقبلية للتعليم، والتطبيقات الافتراضية للخدمات المجتمعية بصفة عامة.
جاء ذلك في الكلمة التي ألقاها خلال افتتاح الملتقى السادس للشراكة بين المنظمات (الإيسيسكو، والألكسو، ومكتب التربية العربي لدول الخليج)، في مقر المكتب بالعاصمة السعودية الرياض، وهو الملتقى الذي انعقد أمس الأربعاء (20 أكتوبر 2021) حضوريا وعبر تقنية الاتصال المرئي، تحت عنوان: "رؤية وخطط المنظمات لما بعد كوفيد-19 في مواجهة حالات الطوارئ والأزمات"، بحضور الدكتور عبد الرحمن العاصمي، المدير العام لمكتب التربية العربي لدول الخليج، ومشاركة الدكتور محمد ولد أعمر، المدير العام للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الألكسو)، والأمناء العامين للجان الوطنية للتربية والعلوم والثقافة بالدول العربية.
واستعرض الدكتور المالك أبرز المبادرات والبرامج التي أطلقتها ونفذتها منظمة الإيسيسكو خلال الجائحة، مؤكدا أن المنظمات الدولية الثلاث مدعوة إلى مزيد من التواصي العملي بنهج الشراكة المنتظمة من أجل تسريع وتيرة تقدم دولها الأعضاء نحو تحقيق أهداف التنمية المستدامة 2030.
وفي كلمته خلال الملتقى أشار الدكتور عبد الرحمن العاصمي، إلى أن جائحة كوفيد 19 فرضت تحديات على مختلف القطاعات، لكنها حفزت على الابتكار في تطوير حلول بديلة للتعليم الحضوري، وأظهرت أهمية وجود خطط مسبقة لضمان استمرارية التعليم، معتبرا أن الملتقى السادس للشراكة بين المنظمات الثلاث يمثل خطوة لبحث الآفاق المستقبلية وإيجاد حلول للأزمات وإدارتها، وفرصة للاستفادة من تجارب المنظمات وعملها خلال الجائحة.
من جانبه تحدث الدكتور محمد ولد أعمر عن المبادرات التي أطلقتها منظمة الألكسو للإسهام في استمرارية العملية التعليمية خلال جائحة كوفيد-19، التي أثرت سلبا على العديد من مظاهر الحياة وفرضت التواصل عن بعد، مشيرا إلى الدورات التدريبية التي تم تنفيذها لتعزيز العملية التعليمية.
واختتم الملتقى أعماله بعدد من التوصيات، التي ترسم خارطة طريق التعاون بين المنظمات الثلاث، وتحدد آليات العمل المشترك لضمان تحقيق هذه الشراكة لأهدافها المنشودة.
(انتهى)
جميع الحقوق © محفوظة لاتحاد وكالات أنباء دول منظمة التعاون الإسلامي