الأربعاء 07 ربيع الأول 1443 - 12:54 بتوقيت مكة المكرمة الموافق 13-10-2021
رام الله (يونا) - حذّرت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، من تزايد قوة وغطرسة المستوطنين وميليشياتهم المسلحة في الضفة الغربية، وحقيقة تحولهم إلى قوة إجرامية لتنفيذ المشروع الإسرائيلي الاستعماري التوسعي، ما يذكرنا بالدور الذي قامت به العصابات الصهيونية في بدايات القرن الماضي ضد الشعب الفلسطيني وأرضه وممتلكاته.
وقالت الخارجية في بيان صحفي اليوم الأربعاء: "حرب الاحتلال والمستوطنين وميليشياتهم ومنظماتهم الإرهابية ضد أشجار الزيتون هو شكل من أشكال حرب الاحتلال المفتوحة على الوجود الفلسطيني في المناطق المصنفة "ج"، التي تشمل جميع مناحي الحياة الفلسطينية ومقومات صمود المواطنين وبقائهم في تلك المناطق.
وأشارت إلى أن عديد التقارير المحلية والدولية أكدت أن اعتداءات ميليشيات المستوطنين ضد المواطنين الفلسطينيين تشهد تصاعداً ملحوظاً في الآونة الأخيرة، ويكاد لا يمر يوم دون أن ترتكب عصاباتهم المزيد من الانتهاكات والجرائم والغارات ضد أبناء الشعب الفلسطيني.
ودانت الخارجية انتهاكات المستوطنين المتواصلة، التي تهدف لضم الضفة المحتلة وقضم أراضيها بالتدريج، وترهيب المواطنين الفسطينيين ومنعهم من الوصول إلى أراضيهم بأي شكل كان.
وحملت الحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة والمباشرة عن تلك الانتهاكات والجرائم، وعن توفيرها الحماية والغطاء والإسناد والتمويل لعناصر الإرهاب اليهودي التي تنشط في الضفة.
وطالبت الخارجية، المجتمع الدولي بالتعامل بمنتهى الجدية مع اعتداءات المستوطنين، واتخاذ ما يلزم من اجراءات رادعة لوقفها فوراً وكبح جماح إرهاب المستوطنين وعنصريتهم الظلامية ضد الشعب الفلسطيني.
(انتهى)
جميع الحقوق © محفوظة لاتحاد وكالات أنباء دول منظمة التعاون الإسلامي