الثلاثاء 06 ربيع الأول 1443 - 13:35 بتوقيت مكة المكرمة الموافق 12-10-2021
رام الله (يونا) - حذرت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، من نتائج وتداعيات الجرائم التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنون على ثقافة السلام، وفرص الحل السياسي للصراع.
وقالت الخارجية، في بيان صحفي، اليوم الثلاثاء: إن رئيس وزراء الاحتلال نفتالي بينت وفريقه من اليمين واليمين المتطرف، يواصلون توظيف الاستيطان في الأرض الفلسطينية المحتلة، ودعم منظمات المستوطنين لتنفيذ المشروع الاستعماري الإسرائيلي التوسعي لضم الضفة، وقضم المناطق المصنفة (ج) بالتدريج، وحرمان المواطنين الفلسطينيين من الوصول إلى أراضيهم في تلك المنطقة، بما يشبه إبادة حقيقية للوجود والحياة الفلسطينية فيها، بهدف تحشيد عناصر اليمين المتطرف والمستوطنين وكسب تأييدهم وأصواتهم لتعزيز موقعه الانتخابي.
وأضافت: إن بينت يسعى لإقناع جمهور اليمين واليمين المتطرف بأنه ينتمي للاستيطان والمستوطنين أكثر من غيره، ويُقدم شعبنا وأرضه وحقوقه ثمنا دائما لأيديولوجيته الظلامية وطموحاته الشخصية.
وأعربت عن استغرابها من صمت المجتمع الدولي، والأمين العام للأمم المتحدة والإدارة الأميركية وقادة الدول التي تدعي الحرص على عملية السلام، ومبادئ حقوق الإنسان مما تتعرض له الأرض الفلسطينية والمواطنون من انتهاكات وجرائم متواصلة على يد قوات الاحتلال.
وطالبت الخارجية الأطراف الدولية كافة بما فيها الإدارة الأميركية بتحمل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية تجاه الشعب الفلسطيني، ووضع حد لمعاناته وسرقة أراضيه، واتخاذ ما يلزم من الإجراءات العملية لتوفير الحماية الدولية له، وتطبيق قرارات الشرعية الدولية عبر اعتماد آليات ملزمة لإنهاء الاحتلال فوراً.
(انتهى)
جميع الحقوق © محفوظة لاتحاد وكالات أنباء دول منظمة التعاون الإسلامي