الإثنين 05 ربيع الأول 1443 - 08:46 بتوقيت مكة المكرمة الموافق 11-10-2021
أديس أبابا (يونا) - أكد رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي موسى فقي محمد، أن قضايا المناخ وفرض الاستقرار والأمن والاستثمار أهم محددات التعاون المشترك مع الاتحاد الأوروبي.
وقال فقي في بيان أمس الأحد: إن "قضية تغيّر المناخ والظواهر المقلقة المرتبطة بها مثل الفيضانات المدمرة ودرجات الحرارة المرتفعة والحرائق والجفاف والاضطرابات العميقة في النظم البيئية أصبحت واحدة من أكبر الشواغل في العالم، ولا أحد يشك في أن ظروف وجود البشرية أصبحت الآن في خطر حقيقي".
وأكد البيان أن أفريقيا تتحمل عبء التغيّر المناخي رغم أن انبعاثات ثاني أكسيد الكربون في أفريقيا ضعيفة بينما تشهد ارتفاعا في البلدان الصناعية. مشيرا إلى أن أفريقيا تعاني أكثر من غيرها من الآثار السلبية لهذه التغيّرات المناخية. لافتا إلى أن الدعم الذي تتلقاه القارة من أوروبا لمواجهة هذا التناقض الدراماتيكي لا يزال ناقصًا بشكل ملحوظ.
وأشار المسؤول الأفريقي في سياق آخر إلى أن القارة شهدت نقصا في الوصول العادل للقاحات، ما يعد مثالًا صارخًا على عدم المساواة، ودعا الجانب الأوروبي إلى الاستثمار في السلام والأمن في أفريقيا.
ورأى أن ظاهرة الهجرة - التي تضخمت بشكل كبير في أفريقيا بسبب النزاعات والتدهور البيئي والفقر - سيكون لها تداعيات كبيرة في القارة وعلى أوروبا بالأخص.
وعَدَّ فقي قضية "هيكلة الشراكة" مع أوروبا أحد الموضوعات الجديرة بالبحث والمناقشة، ورأى أن مردودها "سيكون له تأثير كبير على النمو الاقتصادي والتنمية الشاملة في أفريقيا".
(انتهى)
جميع الحقوق © محفوظة لاتحاد وكالات أنباء دول منظمة التعاون الإسلامي