الخميس 01 ربيع الأول 1443 - 13:31 بتوقيت مكة المكرمة الموافق 7-10-2021
رام الله (يونا) - دانت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، التصريحات والمواقف المعادية للسلام وقرارات الشرعية الدولية، التي أطلقتها وزيرة الداخلية في دولة الاحتلال الإسرائيلي أييلت شاكيد، وتفاخرت فيها برفضها القاطع لحل الدولتين، وأكدت موقفها الداعم للمستوطنات كحق قانوني وتاريخي "للشعب اليهودي"، في تأكيد جديد وصارخ على غياب شريك السلام في إسرائيل.
وقالت الخارجية في بيان صحفي اليوم الخميس: إن "هذه المواقف المُتعنتة القديمة الجديدة التي أطلقتها شاكيد تجد ترجماتها بشكل يومي في الميدان من خلال عمليات تعميق وتوسيع الاستيطان وسرقة الأرض الفلسطينية، ودعم وتشجيع منظمات المستوطنين الارهابية لتصعيد اعتداءاتها ضد المواطنين الفلسطينيين وأرضهم وممتلكاتهم، وتشديد الخناق على القدس ومقدساتها ومواطنيها لاستكمال فصلها عن محيطها الفلسطيني وربطها بالعمق الإسرائيلي، وتصعيد الاقتحامات المتواصلة للمسجد الأقصى المبارك وصولا لتقسيمه المكاني، وتصعيد عمليات هدم المنازل، وتجريف الأرض الفلسطينية، وحرب الاحتلال المفتوحة ضد الوجود الفلسطيني في الأغوار وعموم المناطق المُصنفة "ج".
وحمّلت الخارجية، الحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة والمباشرة عن نتائج مواقفها التحريضية المعلنة الرافضة لفرصة السلام الحقيقية التي وفرها خطاب الرئيس محمود عباس أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة.
وحذرت من تداعيات تلك المواقف والانتهاكات الاسرائيلية على فرص تحقيق السلام على أساس مبدأ حل الدولتين وآثارها الخطيرة التي تعرقل الجهود الأميركية والدولية الهادفة لبناء الثقة بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، تمهيدا لإطلاق مفاوضات مباشرة وذات مغزى.
(انتهى)
جميع الحقوق © محفوظة لاتحاد وكالات أنباء دول منظمة التعاون الإسلامي