الأربعاء 29 صفر 1443 - 09:09 بتوقيت مكة المكرمة الموافق 6-10-2021
نيويورك (يونا) - أعرب المندوب الدائم للمملكة العربية السعودية السفير عبدالله بن يحيى المُعلمي، عن إدانة مجموعة منظمة التعاون الإسلامي للإرهاب بجميع أشكاله ومظاهره، بغض النظر عن الدوافع وهوية الجاني ومكان ارتكابه. مشدداً على تأكيد المنظمة أن الإرهاب يشكل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي، بما في ذلك القانون الإنساني الدولي وقانون حقوق الإنسان، ولا سيما الحق في الحياة، فالأعمال الإرهابية تمس بسلامة أراضي الدول وتزعزع استقرارها كما تعرض الأمن الوطني والإقليمي والدولي لخطر ماحق.
جاء ذلك في كلمة المملكة العربية السعودية، نيابة عن مجموعة منظمة التعاون الإسلامي، أمام اللجنة السادسة للجمعية العامة للأمم المتحدة بشأن "تدابير القضاء على الإرهاب الدولي".
وأعرب السفير المعلمي عن دعم مجموعة منظمة التعاون الإسلامي الكامل للجنة طوال فترة عملها. مشدداً على احترام المجموعة لسيادة جميع الدول وسلامتها الإقليمية واستقلالها السياسي وفقاً لميثاق الأمم المتحدة.
وقال: "تنبه المجموعة إلى أنه لا يمكن، بل لا ينبغي ربط الإرهاب بأي دين أو عرق أو ثقافة أو مجتمع، لذا تدين المجموعة بشدة أي محاولة مسيسة لربط الإسلام بالإرهاب، فهذه المحاولات لا تخدم سوى مصالح وتطلعات الإرهابيين وتشجع على الاستقطاب والكراهية والتمييز والعداء للأجانب والمسلمين والتحريض على المجتمعات الإسلامية في جميع أنحاء العالم ".
وجدد التأكيد على أهمية تعزيز الحوار والتفاهم والتعاون بين الأديان والثقافات والحضارات من أجل السلام والوئام في العالم، والترحيب بكافة المبادرات والجهود الإقليمية والدولية لتحقيق هذه الغاية.
المزيد....
جميع الحقوق © محفوظة لاتحاد وكالات أنباء دول منظمة التعاون الإسلامي