الأربعاء 08 صفر 1443 - 12:21 بتوقيت مكة المكرمة الموافق 15-9-2021
بغداد (يونا) ـ انطلقت في العاصمة العراقية بغداد، صباح اليوم الأربعاء، فعاليات المؤتمر الدولي لاسترداد الأموال المنهوبة من العراق بمشاركة دولية واسعة.
وانطلق المؤتمر برعاية رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، وبمشاركة رئيس الجامعة العربية أحمد أبو الغيط ووزراء ورؤساء مجالس قضاء وهيئات مكافحة الفساد في الدول العربية.
وقال الكاظمي في كلمته خلال المؤتمر: "إن الفساد وتهريب الأموال مرض خطير يصيب أي مجتمع، وأي دولة إذا لم يتم التعامل مع مخاطر هذا المرض بجدية ومسؤولية من خلال اتخاذ الإجراءات الكفيلة بمكافحة الفساد والقضاء على منافذ التبديد والتهريب والاستهتار بمقدرات الشعوب".
وأضاف: "نعترف أن هذا الداء أصاب دولتنا لعقود، فهناك مليارات من الدولارات تمت سرقتها وتهريبها في عهد النظام الدكتاتوري السابق، وللأسف ما بعد العام 2003 لم يكن الأمر أفضل، بل بالعكس سمحت الأخطاء التأسيسية في تفاقم الفساد وبنحو أكثر خطورة، واستغل البعض الفوضى الأمنية والثغرات القانونية والتكالب الحزبي في سرقة أموال الشعب ونقلها إلى خارج العراق وبنحو يبعث على الألم في ضمير أي مواطن عراقي".
وأوضح: إن "الطريق إلى الدولة الرشيدة يبدأ من المصارحة مع الشعب حول الأمراض التي قادت إلى تراجع بلد عظيم وتأريخي وأساسي في المنطقة والعالم مثل العراق". مؤكدا أن "الحكومة وضعت منذ البداية هدفها الأساسي في محاربة الفساد، وتم تشكيل لجنة خاصة لمكافحته قامت بواجبها مع هيئة النزاهة، والجهات القضائية، ووزارة العدل، والرقابة المالية، وكشفت خلال عام واحد ملفات فساد لم تكشف طوال 17 عاما، واستردت أموالا منهوبة من الخارج".
ودعا الكاظمي "الدول الصديقة والشقيقة إلى مساعدة العراق لاسترداد أمواله". مشيرا إلى "تقديم أقصى درجات التعاون مع كل الدول في هذا الشأن".
((انتهى))
جميع الحقوق © محفوظة لاتحاد وكالات أنباء دول منظمة التعاون الإسلامي