الثلاثاء 23 محرم 1443 - 12:00 بتوقيت مكة المكرمة الموافق 31-8-2021
نيويورك (يونا) ـ وجهت دولة فلسطين دعوة إلى الأمم المتحدة لاتخاذ إجراءات "مسؤولة وجادة" لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي، بعد ما يقارب 74 عاما.
وأكدت نائبة المراقب الدائم لدولة فلسطين فداء عبد الهادي ناصر، أن "المساءلة فقط هي التي يمكن أن تغير المسار التنازلي للوضع على الأرض" نحو دعم الحقوق الفلسطينية، بما في ذلك تقرير المصير.
وقالت: "إن تأثير جائحة "كورونا" زاد من صعوبة الوضع الحرج، كما يتجلى كذلك في الظروف الإنسانية الخطيرة في قطاع غزة".
وأوضحت أنه تم توجيه رسالة إلى مجلس الأمن والجمعية العامة والأمين العام، أشارت إلى تصاعد حدة الجرائم التي ترتكبها إسرائيل والمستوطنون المتطرفون بحق الفلسطينيين، من بينها: الهجمات، والاعتقالات، والاحتجاز.
وأكدت أن قتل الأطفال، على وجه الخصوص، أصبح ممارسة روتينية لقوات الاحتلال، ويشجعها على ذلك الإفلات من العقاب.
ونوهت إلى أن عمليات الاستيلاء على منازل الفلسطينيين وأراضيهم وممتلكاتهم وتدميرها وتشريد شعبنا الفلسطيني، وآخرها في حيي الشيخ جراح وسلوان، حيث تتعرض العائلات لخطر التهجير أو هدم المنازل، ومحاولة المستوطنين المتطرفين تطهيرهم عرقيا من مدينة القدس الشرقية.
وشددت على أن إسرائيل مستمرة في تحدي القرار (2334) لعام 2016، وفتوى محكمة العدل الدولية لعام 2004، في ازدراء للمطالب الدولية. مشيرة إلى أن المدنيين الفلسطينيين المحتجين على ضم أراضيهم يتعرضون للهجوم بالقوة المميتة.
وأضافت: إن أعداد الضحايا في بلدة بيتا جنوب نابلس تتحدث عن العنف الذي يمارسه الاحتلال ومستوطنوه بحقهم.
كما تطرّقت إلى استمرار انتهاك قوات الاحتلال للأماكن المقدسة، لا سيما في المسجد الأقصى المبارك، ومواصلة حصارها قطاع غزة، واستخدامها للقوة المفرطة ضد احتجاجات المدنيين عند الشريط الحدودي، الأمر الذي أدى إلى إصابة العشرات، لا سيما في صفوف الأطفال.
وشددت على أن الوقت قد حان لتنفيذ قرارات الأمم المتحدة، وإعطاء معنى للمبادئ والقرارات الهامة الواردة فيها، ودعم تحقيق المحكمة الجنائية الدولية في الجرائم المرتكبة في الأرض الفلسطينية المحتلة، كخطوة حاسمة نحو تحقيق العدالة للضحايا الأبرياء.
وحثت الدول التي لم تنضم بعد إلى اللجنة المعنية بممارسة الشعب الفلسطيني لحقوقه غير القابلة للتصرف التابعة لهيئة الأمم المتحدة على دعم جهودها وتعزيز المبادئ والأهداف المشتركة بروح الحوار.
((انتهى))
جميع الحقوق © محفوظة لاتحاد وكالات أنباء دول منظمة التعاون الإسلامي