الأحد 14 محرم 1443 - 14:12 بتوقيت مكة المكرمة الموافق 22-8-2021
جدة (يونا) ـ من المقرر أن يشارك كبار الممارسين والخبراء في مجال التنمية، ضمن أعمال المنتدى العالمي الخامس عشر للبنك الإسلامي للتنمية عن التمويل الإسلامي، بهدف التباحث حول كيفية سبر إمكانات التمويل الإسلامي لتحفيز الانتعاش الاقتصادي في أعقاب جائحة كوفيد-19.
وينظم المنتدى معهد البنك الإسلامي للتنمية عبر جلسات جانبية افتراضية تعقد بتاريخ 28 أغسطس 2021م، بالتزامن مع الاجتماع السنوي لمجموعة البنك الإسلامي للتنمية 2021م، تحت عنوان: "دور التمويل الإسلامي في الانتعاش الاقتصادي في أعقاب كوفيد-19 لدى الدول الأعضاء في البنك الإسلامي للتنمية".
ويتمحور اهتمام المنتدى، إثر الاضطرابات الاقتصادية العالمية الناجمة عن جائحة كوفيد-19، حول كيفية الاستفادة من التمويل الإسلامي في تعبئة الموارد من أجل دعم جهود التعافي الاقتصادي لدى الدول الأعضاء في البنك الإسلامي للتنمية، بالإضافة إلى مكافحة التزايد في عدم المساواة والفقر المدقع.
ومن المتوقع أن يلقي الكلمة الافتتاحية الرئيسة للمنتدى معالي الدكتور محمد الجاسر، رئيس البنك الإسلامي للتنمية ورئيس إدارة مجموعة البنك.
عقب ذلك يتشرف المدير العام لمعهد البنك الإسلامي للتنمية بالإنابة الدكتور سامي السويلم، بتقديم الجوائز للفائزين بجائزة معهد البنك الإسلامي للتنمية للإنجاز الفعال في الاقتصاد الإسلامي لعام 2021م، حيث فازت بالجائزة منصتان للتمويل الجماعي، هما (LaunchGood) و(Seed Out)، نظراً للدور المبتكر والفعال الذي اضطلعت فيه المنصتان في تمويل المشاريع المعززة لمبادئ الاقتصاد الإسلامي.
ومن أبرز المتحدثين الرئيسيين في الندوة الدكتور بامبانج سوسانتونو، نائب رئيس بنك التنمية الآسيوي، والسيد عماد فاخوري، المدير الدولي لتمويل البنية التحتية في مجموعة الشراكة بين القطاعين العام والخاص والضمانات في البنك الدولي.
وينتظم المنتدى ضمن جلستي حوار يسلط أولهما الضوء على الآثار الاقتصادية لوباء كوفيد-19 واتجاهات الفقر في الدول الأعضاء في البنك الإسلامي للتنمية، كما يحفز النقاش حول معالجة الفقر متعدد الأبعاد. وتضم هذه الجلسة الدكتورة سابينا ألكير، مديرة مبادرة أكسفورد للفقر والتنمية البشرية؛ والسيدة ماتيلدا ديموفسكا، الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في أوزبكستان؛ والسيد إلياس ولد ديدي، مدير الإحصاءات الديموغرافية والاجتماعية في مكتب الإحصاء الوطني بدولة موريتانيا؛ والسيد خميس القزة، كبير مستشاري المدير العام لصندوق التضامن الإسلامي للتنمية.
في حين تركز الجلسة الثانية على شراكات التمويل الإسلامي بين القطاعين العام والخاص بوصفها أداة لتعبئة الموارد من أجل دعم جهود التعافي الاقتصادي للدول الأعضاء في البنك الإسلامي للتنمية، وضمان أن يتصف هذا التعافي بالشمول والاستدامة والمرونة.
وتضم هذه الجلسة السيدة فاطمة توري إبراهيما، مدير الممارسات لتمويل البنية التحتية لمجموعة الشراكة بين القطاعين العام والخاص لدى مجموعة الشراكة بين القطاعين العام والخاص والضمانات في البنك الدولي؛ والسيد سهيل كاشف، المدير المالي لمؤسسة طاقة الرياح المحدودة بباكستان؛ والسيد نادر نوريتدينوف، نائب مدير وكالة تنمية الشراكة بين القطاعين العام والخاص في أوزبكستان؛ والسيد حسن إدريس، المستشار القانوني الأول في المؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات.
((انتهى))
جميع الحقوق © محفوظة لاتحاد وكالات أنباء دول منظمة التعاون الإسلامي