الأربعاء 25 ذو الحجة 1442 - 11:12 بتوقيت مكة المكرمة الموافق 4-8-2021
(BAKHTAR)
كابل (يونا) - بحث وزير الخارجية الأفغاني محمد حنيف أتمار، مع المبعوثة الأممية إلى أفغانستان ديبورا ليونز، التطورات الحالية، ومحادثات السلام، وزيادة هجمات طالبان، وانتهاكاتها لحقوق الإنسان، إضافة إلى جرائم الحركة ضد الإنسانية.
ودان الوزير أتمار بشدة هجمات طالبان على مكتب الأمم المتحدة في ولاية هرات. معبراً عن قلقه من تصعيد الحركة لهجماتها على المدن والمراكز السكانية.
وأكد أتمار أنه لا يمكن للحكومة والشعب الأفغانيين التسامح مع الجرائم الوحشية للحركة. داعياً المجتمع الدولي إلى ملاحقة مرتكبي جرائم الحرب قضائياً باستخدام الآليات والتدابير الدولية.
وشدد وزير الخارجية الأفغاني على دور المؤسسات الدولية، بما في ذلك المحكمة الجنائية الدولية، ومجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في التحقيق في جرائم الحرب الأخيرة بأفغانستان، وتوثيقها، ومعاقبة مرتكبيها.
ولفت إلى أن الوقف الفوري لإطلاق النار، والتوصل إلى اتفاق سلام شامل يمثلان أولوية بالنسبة لحكومة أفغانستان وشعبها.
(انتهى)
جميع الحقوق © محفوظة لاتحاد وكالات أنباء دول منظمة التعاون الإسلامي