الأحد 22 ذو الحجة 1442 - 14:11 بتوقيت مكة المكرمة الموافق 1-8-2021
رام الله (يونا) ـ قالت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية: إن قمع الاحتلال الإسرائيلي الوحشي للمسيرات والاعتصامات السلمية يستدعي صحوة قانونية أخلاقية من المجتمع الدولي.
وأضافت الوزارة في بيانها، اليوم الأحد: إن قوات الاحتلال لا تتوانى في استخدام القوة ضد المحتجين السلميين العزل لإيقاع أكبر عدد من الاصابات بينهم، في محاولة بائسة منها لإرهابهم ومنعهم من تسيير مسيرات احتجاجية دفاعا عن أراضيهم وممتلكاتهم في مواجهة الاستيطان الاستعماري التوسعي، وخير دليل على ذلك ما شهدناه من عمليات قمع وتنكيل واسعة النطاق في بلدتي بيتا وبيت دجن في محافظة نابلس، وبلغ عدد الإصابات رقما قياسيا وصل حسب إحصائيات رسمية صادرة عن الهلال الأحمر إلى 435 اصابة، ولم ينجُ من هذا القمع العنيف حتى طواقم الإسعاف والصحفيين.
وقالت: إن عجز المجتمع الدولي ومؤسساته المختلفة عن القيام بدورها المنوط بها تجاه الاحتلال وجرائمه وانتهاكاته المتواصلة، باتت تشكل غطاء لاستمرار الاحتلال في إجراءاته القمعية وتكريس استيطانه الاستعماري على أرض فلسطين، وتمنحه الشعور بأنه فوق القانون وباستطاعته القيام بما يحلو له ضد الفلسطينيين ومقدراتهم وأسباب وجودهم دون أي رادع يذكر.
ودانت الوزارة صمت المجتمع الدولي على هذه الجرائم المستمرة، وعدم محاسبة الاحتلال على خرقه الدائم والمتكرر للقانون الدولي والقانون الدولي الانساني. داعية القوى الحية في المجتمع الدولي ومؤسساته، إلى سرعة تطبيق مقررات مجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة ذات الصلة، وعدم إعطاء الفرصة لدولة الاحتلال الاستمرار في الإفلات من العقاب وإلزامها بالانصياع والخضوع التام لقرارات الشرعية الدولية دون أي تباطؤ أو تلكؤ.
((انتهى))
جميع الحقوق © محفوظة لاتحاد وكالات أنباء دول منظمة التعاون الإسلامي