أشرفي لـ"يونا": القرارات الحكيمة للقيادة السعودية أدت لنجاح الموسم ومنع تفشي كورونا
الخميس 12 ذو الحجة 1442 - 14:27 بتوقيت مكة المكرمة الموافق 22-7-2021
(يونا)
جدة (يونا) - أشاد مجلس علماء باكستان بنجاح موسم الحج لهذا العام 1442هـ. معرباً عن تقديره وامتنانه للجهود الكبيرة والقرارات الحكيمة التي اعتمدتها المملكة العربية السعودية لتنظيم أعمال موسم الحج الناجح لهذا العام.
وقال رئيس مجلس علماء باكستان فضيلة الشيخ طاهر محمود أشرفي: إن التوجيهات الحكيمة التي أصدرها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز لتنظيم شؤون الحج والحجاج وحرصه على تعزيز أمنهم وسلامتهم، هي بلاشك قرارات مباركة ومسددة تم تنفيذها بإشراف مباشر من ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، الذي حرص على نجاح مواسم الحج الماضية وموسم هذا العام بشكل خاص نظراً للظروف بالغة الصعوبة الناتجة عن تفشي جائحة فيروس كورونا كوفيد 19 على مستوى العالم، والتي أدت إلى أن يكون موسم الحج هذا العام استثنائياً.
وأكد أشرفي أنه بتوفيق الله تعالى ثم بحكمة القيادة الرشيدة، تمكنت المملكة العربية السعودية من التعامل مع جائحة كورونا بكل جدارة حيث حاصرت الوباء بأستخدام خطة عمل وقائية وبرنامج طبي شامل واتخاذ الإجراءات الاحترازية الحازمة والضرورية للحد من انتشار الوباء والسيطرة على آثاره المدمرة ومنع انتقاله من خارج المملكة للداخل، ومن داخلها للخارج عبر منظومة طبية شاملة أسهمت في السيطرة على الوضع ومنع انتشار الوباء.
وشدد أشرفي على أن الجميع يشيدون بجهود المملكة العربية السعودية، ويشكرون قيادتها ويثمنون عنايتهم بتطوير منظومة خدمات  الحج والعمرة والزيارة المستمرة منذ عهد المؤسس الملك عبدالعزيز آل سعود. لافتاً إلى أن مسيرة التطوير هذه لا تزال مستمرة ومتواصلة في هذا العهد الزاهر الميمون لخدمة الإسلام والمسلمين والعناية بشؤون الحرمين الشريفين وقاصديهما من الحجاج والمعتمرين تحت قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمير محمد بن سلمان.
وقال الشيخ أشرفي: إن خدمة ضيوف الرحمن أصبحت واقعاً محسوساً وجهوداً ملموسة يشاهدها الجميع على مدار 24 ساعة من خلال وسائل الإعلام وشبكات التواصل الاجتماعي. لافتاً إلى أن هذه الجهود هي محل تقدير من كافة شعوب الأمة الإسلامية، كما أنها أصبحت مدرسة عالمية في منظومة التعامل مع الحشود.
وأشار أشرفي إلى أن قرارات السعودية المتعلقة بمواجهة كوفيد-19 هي قرارات صائبة حققت بفضل الله تعالى النجاح المأمول وتم تنفيذها بدقة متناهية بما يتوافق مع مقاصد الشريعة. مبيناً أن هذه القرارات حظيت بتأييد كبار علماء المملكة والعلماء من مختلف دول العالم العربي والإسلامي الذين يثقون في السعودية وقيادتها ويؤيدون قراراتها للعناية بالحج والحجاج انطلاقاً من مسؤولياتها الكبيرة تجاه خدمة الحرمين الشريفين وعنايتها بالحجاج والمعتمرين والزوار، وسعيها للمحافظة على  سلامة وصحة وراحة ضيوف الرحمن وأمنهم واستقرارهم.
ونوه أشرفي بما شهده موسم الحج هذا العام من تطبيق أعلى درجات الوقاية والحماية الطبية والأمنية لحفظ أمن وسلامة حجاج بيت الله الحرام وحمايتهم من الأخطار التي قد تنتج عن التجمعات والتزاحم والحشود. لافتاً إلى أن المملكة ركزت على تعزيز وسائل المحافظة على صحة الإنسان وعدم تعريضه لأسباب انتقال الوباء بشكل مباشر أو غير مباشر وهي من أهم مقاصد الشريعة التي تحث على حفظ النفس.
وقال أشرفي: إن المملكة العربية السعودية دولة عظيمة لها مكانتها العالية بين دول العالم وقد وفق الله تعالى قيادتها لخدمة الحرمين الشريفين وأعانهم ومكنهم من حسن  التنظيم والإدارة  والتخطيط والمتابعة لضمان أمن وسلامة المسلمين بشكل عام وقاصدي البيت العتيق على وجه الخصوص.
وأضاف: ولاشك بأن جائحة كورونا كوفيد 19 وباء خطير هدد حياة الإنسان، إذ ينتقل عبر التجمعات البشرية ويمكن أن يصبح وباءً فتاكاً ينتشر بين الحجاج ثم ينتقل من خلالهم لبلدانهم، وهذه هي أهم الأسباب التي جعلت المملكة وقيادتها تعتمد القرارات الصائبة باقتصار حج هذا العام 1442 على 60 ألف حاج من المقيمين داخل المملكة الذين تم اختيارهم بعناية، فهم يمثلون 150 جنسية مختلفة وتطبق عليهم مواصفات طبية مدروسة مرتبطة بشروط خاصة تعزز سلامة الحج والحجاج.
وأكد أشرفي تأييد مجلس علماء باكستان لجميع القرارات السعودية التي تعكس حرص المملكة وقيادتها الرشيدة على أمن وسلامة ضيوف الرحمن وإقامة مناسك الحج بكل يسر وسهولة، وخلو الحج من الصعوبات والمخاطر والأوبئة وتقديم أفضل الخدمات للحجاج والمعتمرين منذ وصولهم للمملكة وحتى مغادرتهم إلى بلادهم.
واختتم رئيس مجلس علماء باكستان تصريحه بالدعاء والتضرع إلى الله تعالى بأن يتقبل من حجاج بيت الله الحرام مناسكهم وطوافهم وسعيهم ووقوفهم على صعيد عرفات ومشعر منى وصلواتهم ودعائهم وصالح أعمالهم واقوالهم وأفعالهم، وأن يعيدهم إلى بلادهم وذويهم سالمين غانمين، وأن يحفظ ويوفق ويحمي بلاد الحرمين الشريفين المملكة العربية السعودية وحكومتها الرشيدة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان.
(انتهى)
جميع الحقوق © محفوظة لاتحاد وكالات أنباء دول منظمة التعاون الإسلامي