الثلاثاء 03 ذو الحجة 1442 - 15:19 بتوقيت مكة المكرمة الموافق 13-7-2021
رام الله (يونا) - قالت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية: إن جرائم الاحتلال ومستوطنيه تهديد حقيقي لجهود إحياء عملية السلام، وتعرقل أية جهود دولية مبذولة لخلق مناخات مواتية لإعادة إطلاق المفاوضات بين الجانبين الاسرائيلي والفلسطيني وفقا لمرجعيات السلام الدولية، وفي مقدمتها مبدأي الأرض مقابل السلام، وحل الدولتين.
ودانت الوزارة في بيان، اليوم الثلاثاء، موجات الاستيطان والاستيلاء على الأراضي، وهدم المنازل، والاعتداء عليها، واستهداف ممتلكات المواطنين الفلسطينيين، وأشجارهم ومحاصيلهم الزراعية من قبل قوات الاحتلال، وميليشيات المستوطنين، ومنظماتهم الإرهابية، تلك الموجات المتلاحقة المتصاعدة تضرب الأرض الفلسطينية المحتلة، وتحول حياة الفلسطينيين إلى جحيم لا يطاق، عبر سلسلة طويلة من التقييدات والإجراءات الاستعمارية التوسعية التي باتت تسيطر بشكل يومي على مشهد الحياة الفلسطينية.
واعتبرت أن المشهد المتواصل على مرأى ومسمع من المجتمع الدولي والدول كافة "دليل واضح وموثق على معاداة دولة الاحتلال وأركانها المختلفة للسلام ولأية فرصة لقيام دولة فلسطينية قابلة للحياة وذات سيادة بعاصمتها القدس الشرقية المحتلة، ويعكس في ذات الوقت سياسة استعمارية إحلالية عابرة للحكومات الإسرائيلية المتعاقبة"، وهو ما أدى في الحقيقة إلى تخريب جميع فرص السلام السابقة، ويهدد بإسقاط أية فرصة محتملة لتحقيق السلام.
وأضافت: إن إمعان الحكومة الإسرائيلية في سرقة الأرض الفلسطينية وتخصيصها للاستيطان وطرد وتهجير المواطنين الفلسطينيين من منازلهم والسيطرة عليها أو هدمها بالقوة، هو رد إسرائيلي استعماري ميداني يستخف بمواقف الدول التي تعلن عن تمسكها بحل الدولتين، وهو ما يؤكد أن الاعلانات والمواقف الدولية الرافضة للاستيطان وللانتهاكات الإسرائيلية يجب أن تتجاوز مربعات المواقف الشكلية إلى دائرة الفعل والخطوات العملية الكفيلة بحماية حل الدولتين، عبر إلزام دولة الاحتلال بوقف كافة انتهاكاته بحق أبناء الشعب الفلسطيني ومقدراته.
(انتهى)
جميع الحقوق © محفوظة لاتحاد وكالات أنباء دول منظمة التعاون الإسلامي