الثلاثاء 03 ذو الحجة 1442 - 08:48 بتوقيت مكة المكرمة الموافق 13-7-2021
جدة (يونا) - شاركت الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي ومؤسساتها المالية والفقهية والبحثية، في الندوة الافتراضية التي نظمتها ممثلية المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في الخليج، يوم الاثنين (12 يوليو 2021)، حول موضوع "تكريس آليات التمويل الإسلامي الاجتماعي لدعم اللاجئين والنازحين قسرا والمجتمعات المضيفة لهم في الدول الأعضاء في المنظمة".
وخلال كلمته في الجلسة الافتتاحية، نوه الأمين العام المساعد للشؤون الاقتصادية الدكتور أحمد سيغندو إلى حرص الأمين العام للمنظمة الدكتور يوسف بن أحمد العثيمين على تحقيق أكبر أثر إنساني ممكن لآليات التمويل الاجتماعي الإسلامي من أجل الاستجابة الإنسانية والإنمائية لأزمة اللاجئين والنازحين الذين بلغ تعدادهم ما يفوق 82 مليون شخص في العالم، نصفهم في الدول الأعضاء في المنظمة التي تتحمل العبء الأكبر في استضافتهم.
ودعا إلى العمل على إيجاد حلول جذرية لمعاناتهم والاستفادة من آليات التمويل الإسلامي الواعدة خدمة للمهجرين قسرا، واستكشاف أنظمتها الأكثر كفاءة والقادرة على توفير آليات مناسبة للتعامل بفاعلية ومرونة مع المشاكل المزمنة والطارئة، خاصة الآثار الإنسانية والاجتماعية والاقتصادية لجائحة كورونا.
كما قدم عرضا مفصلا لجهود الأمانة العامة الإنسانية والتنموية لمساعدة الدول الأعضاء من خلال استراتيجياتها الإنسانية، وتنسيق العمل الإنساني والبرامج والأنشطة والمساعدات الإنسانية، إضافة إلى الشراكات المتميزة التي تجمعها بالفاعلين الدوليين في المجال الإنساني.
وتحرص الأمانة العامة على دعم الفئات الهشة في الدول الأعضاء والمجتمعات المسلمة والنهوض بها إنسانيا وتنمويا وفق مبادئ الشريعة الإسلامية وميثاق المنظمة والبرنامج العشري والاتفاقيات الدولية ذات الصلة، حيث تمثل إمكانية استعمال آليات التمويل الاسلامي الاجتماعي لفائدة اللاجئين والنازحين لبنة واعدة لتحسين أوضاعهم الإنسانية الصعبة.
من جهته، أكد ممثل المفوضية السامية للأمم المتحدة للاجئين، خالد خليفة، في مداخلته، حرص المفوضية على تعزيز التعاون مع المنظمة في المجال الإنساني لاسيما للمهجرين قسرا من اللاجئين والنازحين.
(انتهى)
OIC
جميع الحقوق © محفوظة لاتحاد وكالات أنباء دول منظمة التعاون الإسلامي