الخميس 28 ذو القعدة 1442 - 11:51 بتوقيت مكة المكرمة الموافق 8-7-2021
رام الله (يونا) - قالت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية: إن استمرار إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، باستباحة كامل الأرض الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967، وضرب مقومات الوجود الفلسطيني فيها، يعد إعلان حرب، يتطلب من المجتمع الدولي تحمل مسؤولياته.
وأضافت الخارجية، في بيان صحفي اليوم الخميس: إن الأسابيع الماضية شهدت تصعيدا ملحوظا في عدوان الاحتلال وميليشيات المستوطنين المسلحة على الشعب الفلسطيني وأرضه وبلداته ومقدساته وممتلكاته، وكان آخرها اقتحام عشرات المستوطنين برفقة ما تسمى "منظمة نساء من أجل الهيكل" باحات المسجد الأقصى، وتفجير منزل الأسير منتصر شلبي في بلدة ترمسعيا شمال رام الله، وعربدة عصابات المستوطنين وإقدامهم على إغلاق شارع القدس الخليل والتظاهر ورفع شعارات عنصرية معادية للعرب، واعتداء عناصر الإرهاب اليهودي على مسجد حسن بيك في يافا بأراضي الـ48 وتحطيم نوافذه.
وقالت: إن كل ذلك يحدث إلى جانب استمرار التوسع الاستيطاني على حساب أراضي المواطنين الفلسطينيين، وسط تفاخر عدد من أركان الحكومة الاسرائيلية باستمرار (البناء في أرض إسرائيل)، كما قالت إيليت شاكيد وزيرة الداخلية في حكومة بينت-لبيد.
وجددت الخارجية التأكيد على أن إقدام الاحتلال على تدمير خربة حمصة الفوقا في الأغوار للمرة السابعة يعبر عن نهج متواصل ضمن سياسة معتمدة أساسها الاحتلال والتطهير العرقي عبر القوة العسكرية وبلطجة المستوطنين في سرقة الأرض والتخويف والتهديد والاعتقال.
وقالت: أمام هذه الجرائم يجب على المجتمع الدولي تحمل مسؤولياته، ووقف هذه الجرائم ومنعها قبل أن يصبح الوقت متأخرا على كل شيء ممكن.
(انتهى)
جميع الحقوق © محفوظة لاتحاد وكالات أنباء دول منظمة التعاون الإسلامي