الخميس 28 ذو القعدة 1442 - 09:21 بتوقيت مكة المكرمة الموافق 8-7-2021
القاهرة (يونا) - أكد الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي الدكتور يوسف بن أحمد العثيمين، أن ميلاد منظمة تنمية المرأة التي تحتضن العاصمة المصرية القاهرة مقرها مفخرة لدول منظمة التعاون الإسلامي، لتنهض بمهمة تصحيح المفاهيم الخاطئة لدى العالم عن مكانة المرأة في الإسلام.
وقال العثيمين، في تصريحات خاصة لاتحاد وكالات أنباء دول منظمة التعاون الإسلامي "يونا"، على هامش انطلاق أعمال الدورة الاستثنائية الثانية للمؤتمر الوزاري لمنظمة تنمية المرأة بالقاهرة: لا شك أن انطلاق منظمة تنمية المرأة مفخرة لمنظمة التعاون الإسلامي وللعالم الإسلامي، مشيرا إلى أن هذه المنظمة أنشئت على هذا المستوى لتكون صوتا للعالم الإسلامي بل وللعالم كله.
وتوجه العثيمين بالشكر لكل من ساهم في أن ترى المنظمة النور، لتعطي رسالة للعالم بأنها تُعلي من قدر المرأة، وأن الإسلام الصحيح الصافي المعتدل هو الأساس في التعامل مع قضايا المرأة، وكذلك تعطي رسالة للذين يتهموننا دائما باحتقار المرأة. كما توجه العثيمين بالشكر لجميع دول 
منظمة التعاون الإسلامي، وخاصة دولة المقر المملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين وولي عهده، باعتبار المملكة رئيسة القمة الإسلامية. 
وعبر العثيمين عن أمله في أن تجتهد المنظمة عندما تطلق فعالياتها ونشاطاتها لتوصيل رسالة الإسلام السامية تجاه المرأة، وإيضاح أن الإسلام يحترم المرأة ويقدرها ولا يعتمد على بعض التفسيرات المشبوهة والمتغيرة والمتطرفة باعتبارها تمثل الإسلام والإسلام منها براء، فالإسلام دين الرحمة والتسامح ويحترم المرأة باعتبارها نصف المجتمع وبالتالي فإن تعطيلها عن المشاركة في عملية التنمية هو تعطيل المجتمع كله. إننا نعقد الآمال على هذه المنظمة في أن تنهض بهذا الدور المهم وتعطي هذه الرسالة للعالم.
وحول توجس بعض الدول من تعارض بعض المواثيق الدولية مع ما جاء به الإسلام، قال الأمين العام: إن الدين الإسلامي صالح لكل زمان ومكان ويعتمد على التفسير والتأويل في فهمه، ولكن أن نأخذ تفسيرا أو فتوى منذ مئات السنين ونسقطها على الواقع فهذا ليس صحيحا، لذا فمهمة العلماء أن يتفهموا كيف يمحصون هذا التراث الإسلامي الذي شابه ما شابه، أما الإسلام الصافي المعتدل النقي كما نزل على النبي صلى الله عليه وسلم فهو دين الرحمة، فالرسول صلى الله عليه وسلم لم يضرب امرأة أو يعتدي عليها، علينا أن نتمثل القيم الإسلامية الحقيقية التي منبعها القرآن الكريم الذي رسخ احترام كرامة الإنسان، وكما جاء في القرآن الكريم (ولهن مثل الذي عليهن) وهذه الآية كافية لتوضيح مكانة المرأة في الإسلام ومساواتها في الحقوق والواجبات، لذا فمهمة المنظمة أن توضح هذه الرسالة للعالم.
(انتهى)
جميع الحقوق © محفوظة لاتحاد وكالات أنباء دول منظمة التعاون الإسلامي