الأربعاء 20 ذو القعدة 1442 - 13:07 بتوقيت مكة المكرمة الموافق 30-6-2021
(إيسيسكو)
الرباط (يونا) - قررت لجنة التراث في العالم الإسلامي، خلال انعقاد دورتها العادية التاسعة، بدعوة من منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، تسجيل 97 موقعاً تاريخياً وعنصراً ثقافياً جديداً، تشمل 58 موقعاً تاريخياً وعنصراً ثقافياً على القائمة النهائية للتراث في العالم الإسلامي، و39 موقعاً وعنصراً آخرين على القائمة التمهيدية، وإرجاء تسجيل 6 مواقع مع مخاطبة الدول التي تقع فيها هذه المواقع لاستكمال الملفات المقدمة بشأنها، وبهذا يصل العدد الإجمالي للتسجيلات على قائمة التراث في العالم الإسلامي إلى حوالي 320 موقعاً تاريخياً وعنصراً ثقافياً. 
وقد شارك بالاجتماع، أمس (الثلاثاء 29 يونيو 2021)، ممثلو الدول الأعضاء في اللجنة، وهي دولة الكويت، وجمهورية العراق، والجمهورية الإسلامية الموريتانية، وجمهورية باكستان الإسلامية، وجمهورية إندونيسيا، وجمهورية أوزبكستان، وجمهورية الكاميرون، وجمهورية كوت ديفوار، وجمهورية نيجيريا الاتحادية.
وفي كلمته خلال اجتماع اللجنة ذكر الدكتور محمد زين العابدين، مدير قطاع الثقافة والاتصال بالإيسيسكو، بأهمية دور لجنة التراث في العالم الإسلامي في حماية المعالم التاريخية والحضارية والطبيعية والعناصر الثقافية في دول العالم الإسلامي، مؤكداً حرص الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام للإيسيسكو، على أن تبذل المنظمة كل الجهد للحفاظ على تراث العالم الإسلامي والارتقاء بتثمينه وحضوره إقليمياً ودولياً، ومتابعته الحثيثة لكل ما يقوم به قطاع الثقافة في هذا الشأن.  
وقررت اللجنة اعتماد تقرير الأمانة العامة بشأن تنفيذ قرارات وتوصيات الاجتماع الاستثنائي الثالث الذي عقد في 10 ديسمبر 2020. كما قررت تشكيل لجنتين من الخبراء المعتمدين لدى لجنة التراث في العالم الإسلامي وبإشراف مركز التراث في الإيسيسكو لدراسة تطوير استمارات ومعايير التسجيل على قوائم الإيسيسكو للتراث المادي وغير المادي، على أن تقوم الأمانة العامة للجنة التراث باختيار أعضاء اللجنتين من اللجنة العلمية. 
وأصدرت اللجنة في ختام أعمالها مجموعة من التوصيات، دعت فيها الدول الأعضاء إلى إمداد مركز التراث في العالم الإسلامي بالبيانات الخاصة بتأثيرات وتداعيات جائحة كوفيد 19 على المواقع التراثية والمتاحف والعاملين بهما، ودعم المركز، والمشاركة الفنية والعلمية في إنجاز موسوعة التراث المادي للنبي محمد صلى الله عليه وسلم.  
وأشادت التوصيات بالجهود التي يبذلها مركز الإيسيسكو للتراث في العالم الإسلامي للحفاظ على التراث، من خلال الأنشطة، والدورات التدريبية، والبرامج، والاتفاقيات الدولية مع الجهات المتخصصة، والمهتمة بمختلف مجالات التراث في العالم.
ودعت اللجنة الدول الأعضاء إلى تقديم المزيد من ملفات المواقع التراثية وعناصر التراث غير المادي، لتسجيلها على قائمة التراث في العالم الإسلامي، وحثت المنظمات الدولية، وجميع دول العالم على الانضمام إلى دعوة الإيسيسكو ولجنة التراث في العالم الإسلامي، إلى تجنب الإضرار العمدي وغير العمدي، بالمواقع التراثية والمتاحف في حالات النزاع المسلح، باعتبار أن هذا التراث هو تراث للإنسانية جمعاء.
(انتهى)
جميع الحقوق © محفوظة لاتحاد وكالات أنباء دول منظمة التعاون الإسلامي