الإثنين 26 شوال 1442 - 11:33 بتوقيت مكة المكرمة الموافق 7-6-2021
الرياض (يونا) - قال وزير الإعلام والثقافة والسياحة اليمني معمر الإرياني: إن ‏الجثة المتفحمة للطفلة ليان طاهر (5 أعوام) والطفل حسن الحبيشي في إستهداف ميليشيا الحوثي لمحطة وقود في حي الروضة بمدينة مأرب، أثناء اصطفاف عشرات السيارات للحصول على مادة البنزين، التي وصل عدد ضحاياها إلى (21 مدنيا)، شاهدة على بشاعة إجرام الميليشيا، وخذلان المجتمع الدولي للشعب اليمني.
وأوضح الإرياني في تصريح لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، أن هذه الجريمة الإرهابية النكراء امتداد لمسلسل الاستهداف المتواصل والمتعمد الذي تشنه ميليشيا الحوثي للأحياء السكنية والأعيان المدنية في مدينة مأرب، بهدف الإيقاع بأكبر قدر من الضحايا بين المدنيين.
وجدد الإرياني التحذير من مخاطر كارثية على المدنيين في محافظة مأرب التي تضم أكبر تكتل للأسر النازحة جراء استمرار تصعيد ميليشيا الحوثي، حيث استقبلت المحافظة معظم النازحين الفارين من العنف في مناطق سيطرة الميليشيا بقرابة (2.231.000) نازح يشكلون 60٪ من إجمالي عدد النازحين و7.5٪ من سكان اليمن.
وشدد الإرياني على أن هذه الجرائم النكراء تضع المجتمع الدولي أمام اختبار حقيقي لتحمل مسئولياتهم الأخلاقية، والضغط على ميليشيا الحوثي لوقف أعمال القتل اليومي للمدنيين في محافظة مأرب بدوافع انتقامية، التي يذهب ضحيتها النساء والأطفال، والعمل على إعادة تصنيف ميليشيا الحوثي "منظمة إرهابية".
(انتهى)
جميع الحقوق © محفوظة لاتحاد وكالات أنباء دول منظمة التعاون الإسلامي