الإثنين 5 شوال 1442 هـ
الثلاثاء 22 رمضان 1442 - 14:14 بتوقيت مكة المكرمة الموافق 4-5-2021
عمان (يونا) - قال أمين عام اللجنة الملكية لشؤون القدس عبدالله كنعان، إنه منذ بداية شهر رمضان المبارك تقوم ما تسمى بـ"منظمات الهيكل" المزعوم بتحريض المستوطنين على الاستعداد لاقتحام المسجد الأقصى المبارك في ذكرى ما يُسمى زيفاً "توحيد القدس" الذي يصادف 28 رمضان.
وأكد كنعان لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، أن سياسة الاحتلال الإسرائيلي تستند في الاعتداء على الأهل والأرض والمقدسات الاسلامية والمسيحية في فلسطين والقدس، على جُملة زائفة من المزاعم الدينية التوراتية المختلقة، التي شكلت سلاح الاستفزاز وشعلة الكراهية والعنصرية بيد المستوطنين وبدعم رسمي من حكومة اليمين الإسرائيلية ضد الأهالي في فلسطين والقدس.
وأشار إلى أن الدعوات تتضمن إقامة الطقوس الدينية التلمودية من الصلوات والأناشيد العلنية داخل المسجد الأقصى المبارك، في محاولة من الاحتلال المساس بقدسيته، والسعي لفرض السيادة عليه والتمهيد لهدمه وإقامة الهيكل المزعوم على أنقاضه، في خرق واضح لمئات القرارات الشرعية الصادرة عن هيئة الأمم المتحدة والمنظمات التابعة لها، بما في ذلك قرارات منظمة اليونسكو التي عدت المسجد الأقصى المبارك الحرم القدسي الشريف بمساحته الكلية (144) دونماً ملك خالص للمسلمين وحدهم ولا علاقة لليهود به.
وحذرت اللجنة الملكية لشؤون القدس، حكومة اليمين الإسرائيلية والمنظمات الدولية وكل دعاة الحرية والعدالة في العالم، إلى خطورة استمرار وارتفاع وتيرة الدعوات الاستيطانية المتطرفة لاقتحام المسجد الأقصى، في ذكرى زورت حقيقته من احتلال القدس العربية إلى ذكرى توحيد مزعومة ستهدد السلام والأمن والاستقرار الدوليين.
وأشار إلى أنه إذا استمرت هذه الدعوات فإنها وبشكل أكيد سوف تشعل حرباً دينية لا يمكن التنبؤ بنتائجها على المنطقة والعالم، وستدفع أهلنا في فلسطين وكافة المسلمين في كل مكان إلى الزحف نحو المسجد الأقصى المبارك والرباط فيه ومقاومة المحتل، باعتباره قبلة المسلمين الأولى ومسرى ومعراج نبينا محمد عليه السلام.
(انتهى)
جميع الحقوق © محفوظة لاتحاد وكالات أنباء دول منظمة التعاون الإسلامي