الإثنين 21 رمضان 1442 - 14:20 بتوقيت مكة المكرمة الموافق 3-5-2021
الرباط (يونا) – جددت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) التزامها بالعمل على صون زخائر العالم الإسلامي التربوية والعلمية والثقافية، والتفاني في إنمائها وتطورها.
وقالت الايسيسكو في بيان لها بمناسبة الذكرى الـ 39 لتأسيسها الذي يصادف 3 مايو من كل عام، إنها رفعت منذ إنشائها عام 1982 شعار تعزيز العمل الإسلامي المشترك في مجالات التربية والعلوم والثقافة، سعيا إلى تحقيق أهداف جليلة تبتغي بها رفعة مستوى الدول الأعضاء في هذه المجالات تجسيدا لما تزخر به من إمكانات حضارية متميزة ذات إسهام مشهود في مسيرة الحضارة الإنسانية.
وأضافت: إنه برغم تحولات عديدة في المنتظم الإقليمي والدولي ألقت بظلالها على مسيرة المنظمة على شوط العطاء المتبادل، إلا أن الإيسيسكو بقيت في الوعي الجمعي للعالم الإسلامي بمثابة الموئل المؤتمن للتطلعات بمستقبل مشرق تزدهر فيه قدرات أبناء الأقطار الإسلامية تربية وعلوما وثقافة.
وأشارت إلى أنه خلال العام المنصرم أنجزت من الأنشطة والبرامج والتحديثات ما مكنها من مجابهة الآثار الباهظة التي خلفتها جائحة كوفيد 19 على المستوى البشري، وبعزم وإرادة صادقين أسفرا عن نتائج غاية في النجاح، بما أكسبها موقفا مرموقا مستجدا بين رصيفاتها من المنظمات، وأنالها رضى الجهات المعنية في الدول الأعضاء، وهي مكتسبات تعتز المنظمة بالمضي قدما في سبيل تعزيزها، ناثرة شكرها وتقديرها، لكل من أسهم في دعم هذه المسيرة، وخاصة ما ظلت تحظى به من دعم ومؤازرة مشهودين من دولة المقر المملكة المغربية.
 يذكر أن في مثل هذا اليوم انعقد المؤتمر التأسيسي للمنظمة في مدينة (فاس) المغربية 3 مايو 1982، وصادق على ميثاقها، تنفيذا للقرار الصادر من مجلس وزراء خارجية دول منظمة المؤتمر الإسلامي، المنعقد في فاس شهر مايو 1979، وإعمالا لقرار مؤتمر القمة الإسلامي المنعقد في مكة المكرمة والطائف في شهر يناير 1981، الذي دعا الدول الأعضاء إلى دعم الإيسيسكو، وحثها على الانضمام لعضويتها.
(انتهى)
جميع الحقوق © محفوظة لاتحاد وكالات أنباء دول منظمة التعاون الإسلامي