في يوم اليتيم في العالم الإسلامي:
الثلاثاء 15 رمضان 1442 - 13:35 بتوقيت مكة المكرمة الموافق 27-4-2021
جدة (يونا) - احتفاء بيوم اليتيم في العالم الإسلامي الذي يوافق الخامس عشر من رمضان، تجدد منظمة التعاون الإسلامي دعوتها إلى ضرورة إيلاء اليتامى ما يستحقونه من رعاية كريمة، وحسن معاملة، خاصة الملايين منهم ضحايا الحروب والكوارث الطبيعية والأمراض والمجاعات في عدد من الدول الأعضاء، ويزداد الوضع صعوبة في ظل تفشي وباء فيروس كورونا المستجد في شتى بقاع العالم.
وتعبيراً عن اهتمام منظمة التعاون الإسلامي بهذه الفئة الغالية في المجتمع وقضاياهم وهمومهم، أقر مجلس وزراء خارجية الدول الأعضاء في الدورة الأربعين التي انعقدت في كوناكري، جمهورية غينيا، في ديسمبر 2013 قراراً تم فيه تحديد يوم الخامس عشر من رمضان من كل عام يوما لليتيم في العالم الإسلامي للتوعية بقضاياهم واحتياجاتهم. ويهدف الاحتفاء بيوم اليتيم في العالم الإسلامي إلى تحفيز الدول الأعضاء والمنظمات والهيئات الاجتماعية للاهتمام بالأيتام، والتأكيد على ما أوصى به ديننا الإسلامي الحنيف برعاية اليتيم وكفالته تربويا وصحيا واجتماعيا ومعيشيا، والحفاظ على حقوقهم، وحسن تربيتهم، وهو ما نص عليه القرآن الكريم في أكثر من عشرين موضعاً، فحقّ اليتيم هو من أعظم الحقوق التي أمر بها الإسلام وكافة الأديان السماوية.
جدير بالذكر أن الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي تعمل عن كثب مع المنظمات الدولية والإقليمية والهيئات المجتمعية في الدول الأعضاء على مقاربة شاملة لرعاية وكفالة الأيتام وحمايتهم؛ وتهيب الأمانة العامة في هذا الصدد بالدول الأعضاء والمنظمات والهيئات المجتمعية والإنسانية بالاحتفال بيوم اليتيم عبر العديد من المناشط بهدف التوعية بقضايا الأيتام واحتياجاتهم وبذل المزيد من الجهد في تقديم الرعاية لهم وكفالتهم.
(انتهى)
OIC
جميع الحقوق © محفوظة لاتحاد وكالات أنباء دول منظمة التعاون الإسلامي