الإثنين 5 شوال 1442 هـ
الأربعاء 09 رمضان 1442 - 14:23 بتوقيت مكة المكرمة الموافق 21-4-2021
رام الله (يونا) - قالت وزارة الخارجية الفلسطينية: إن الاعتداءات التي تنفذها قوات الاحتلال الإسرائيلي في مدينة القدس المحتلة، ومطاردة الشبان المقدسيين فيها خاصة عند باب العمود ومحيطه، تعبر عن محاولة إسرائيلية رسمية لمصادرة أبسط حقوق الإنسان الفلسطيني المقدسي، وتنكر عليه حتى حقه في التواجد بمدينته، أو في التجمع السلمي الاجتماعي.
ودانت الوزارة في بيان لها، اليوم الأربعاء، حملة الترهيب والمضايقات والاعتداءات الاستفزازية التي تمارسها قوات الاحتلال وشرطتها وأذرعها المختلفة، والمستوطنون ضد المواطنين المقدسيين، التي تصاعدت منذ بداية شهر رمضان المبارك.
وأوضحت أن اعتداءات الاحتلال تهدف إلى مصادرة جميع أشكال الحياة العربية الفلسطينية في القدس المحتلة، خاصة في ظل شهر رمضان، مضيفة: إن ما تقوم به من أسرلة وتهويد واسع النطاق لجميع مناحي الحياة في المدينة، ومنع تجمع عشرات الشبان المقدسيين لإحياء ليالي رمضان أو إقامة فعاليات ثقافية أو اقتصادية أو دينية، انتهاك فاضح لمبادئ حقوق الإنسان، بما فيها حرية العبادة والقيام بالشعائر الدينية.
وحذرت الوزارة من مغبة التعامل مع تلك الاعتداءات كأحداث عابرة يمكن التأقلم معها، أو التغاضي عنها، بحجة أنها باتت روتينية لا تستدعي التوقف عندها، أو اتخاذ موقف تجاهها.
وتساءلت الخارجية: "أين هي الدول التي تدّعي الحرص على مبادئ حقوق الإنسان؟ وأين الموقف الدولي من تلك الانتهاكات"؟ ما هو موقف الدول التي تدعي التمسك بالشرعية الدولية وقراراتها وبالقانون الدولي إزاء ما يجري ضد العاصمة المحتلة ومواطنيها؟ وإلى متى سيبقى العالم يكيل بمكيالين ويقف موقف العاجز والخائف من توجيه أية انتقادات لإسرائيل على انتهاكاتها؟
(انتهى)
جميع الحقوق © محفوظة لاتحاد وكالات أنباء دول منظمة التعاون الإسلامي