الأربعاء 09 رمضان 1442 - 12:55 بتوقيت مكة المكرمة الموافق 21-4-2021
(برناما)
كوالالمبور (يونا) - حث وزير الخارجية الماليزي هشام الدين حسين، على معالجة قضية أقلية الروهينغيا المسلمة بشكل دقيق في ظل الظروف الحالية في ميانمار، لتجنب المزيد من تدفق اللاجئين إلى ماليزيا والبلدان المجاورة.
وقال هشام الدين: "في ماليزيا، لدينا الآن 200 ألف لاجئ من الروهينغيا... وتخيلوا ما إذا كانت الحالة في ميانمار تزداد سوءا، سيتدفق المزيد من لاجئي الروهينغيا إلى شواطئنا".
جاء ذلك في خطاب افتتاحي لاجتماع رؤساء بعثات الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي بكوالالمبور.
وأضاف هشام الدين: "لا يشكل الروهينغيا سوى 1% من مجموع اللاجئين في جميع أنحاء العالم، و80% بالمئة من هؤلاء مسلمون".
كما أشار الوزير إلى أن نظراءه في رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) يعكفون على إيجاد سبل كفيلة بحل الوضع ميانمار في منذ الانقلاب العسكري الذي أطاح بالحكومة المنتخبة هناك في فبراير الماضي.
جميع الحقوق © محفوظة لاتحاد وكالات أنباء دول منظمة التعاون الإسلامي