الإثنين 5 شوال 1442 هـ
الثلاثاء 24 شعبان 1442 - 13:50 بتوقيت مكة المكرمة الموافق 6-4-2021
(يونا)
جدة (يونا) - انتهت أشغال الاجتماع الحادي والعشرين لمجلس أمناء مركز "كوثر" المنعقد افتراضياً عبر تطبيق زووم، الاثنين 5 أبريل 2021، برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير عبد العزيز بن طلال بن عبد العزيز آل سعود، رئيس مركز "كوثر" وبرنامج الخليج العربي للتنمية "أجفند". 
وشهد الاجتماع توقيع 3 اتفاقيات شراكة ودعم مع كل من: برنامج الخليج العربي للتنمية "أجفند" (في مجال المرأة العربية والرقمنة ما بعد أزمة كورونا) والاتحاد الدولي لتنظيم الأسرة- إقليم العالم العربي (في مجال المرأة وأجندة التنمية المستدامة 2030) والمصرف العربي للتنمية في أفريقيا (في مجال التمكين الاقتصادي للنساء في الكوت ديفوار).
وفي كلمته الافتتاحية، اعتبر الأمير عبد العزيز بن طلال، أن تمكين النساء في المنطقة العربية لم يعد خياراً بل أصبح ضرورة، وهو تمكين يجب أن يضمن لهن وجودهن جنباً إلى جنب مع الرجال دون إقصاء أو تمييز.
وأشاد بإنجازات المركز وما حققه على مدى سنوات عديدة قائلاً "إن مركز كوثر هو مركز فريد من نوعه وسابق لعصره فيما يقوم به لتمكين المرأة العربية. وأهدافه منذ تأسيسه في عام 1993 هي أهداف التنمية المستدامة التي نعمل على تحقيقها".
وأكدت إيمان هويمل، وزيرة المرأة والأسرة وكبار السن التونسية، مساندة الوزارة للمركز وبرامجه ومشاريعه في مجالات المشاركة السياسية ومناهضة العنف القائم على النوع الاجتماعي والتمكين الاقتصادي وريادة الأعمال النسائية. 
من جانبها أشارت السفيرة الدكتورة هيفاء أبو غزالة، الأمين العام المساعد رئيس قطاع الشئون الاجتماعية بجامعة الدول العربية، إلى أن مركز كوثر هو شريك إقليمي هام لقطاع الشؤون الاجتماعية والأمانة العامة لجامعة الدول العربية. مؤكدة حرصها على تعزيز التعاون مع المركز للنهوض بأوضاع النساء في المنطقة العربية. 
واستعرضت الدكتورة سكينة بوراوي المديرة التنفيذية لمركز "كوثر" أهم الإنجازات لعام 2020 وأبرز ما تحقق أيضاً خلال أكثر من عشرين عاماً، فكانت جهود المركز ومسيرته محل إشادة كل أعضاء مجلس الأمناء وشركائه الاستراتيجيين.
وفي ختام الاجتماع جدد ممثلو وممثلات هياكل الأمم المتحدة للمرأة والسكان والتنمية والحكومة التونسية وبرنامج الخليج العربي للتنمية والاتحاد الدولي لتنظيم الأسرة وجامعة الدول العربية والمصرف العربي للتنمية في أفريقيا والبنك الإسلامي للتنمية ووكالة التعاون الفني الألماني وبرنامج الغذاء العالمي دعمهم ومساندتهم لمسيرة المركز في اتجاه مزيد النهوض بأوضاع النساء في المنطقة العربية وخارجها، وحتى لا يتخلف أحد عن ركب التنمية.
(انتهى)
جميع الحقوق © محفوظة لاتحاد وكالات أنباء دول منظمة التعاون الإسلامي