الأحد 23 رجب 1442 - 10:22 بتوقيت مكة المكرمة الموافق 7-3-2021
(ANTARA)
سولو (يونا) - شرعت الحكومة الإندونيسية في بناء مسجد الشيخ زايد الكبير في سولو بمقاطعة جاوة الوسطى، وذلك كرمز للصداقة بين إندونيسيا والإمارات العربية المتحدة.
وقال وزير الشؤون الدينية الإندونيسي ياقوت تشوليل قوماس خلال وضع حجر الأساس للمسجد أمس السبت: إن "المسجد بتاريخه المعاصر سيكون مكرساً للمسلمين، وسيخضع لإدارة الحكومة، كما أنه سيحقق فوائد عظيمة لعموم المواطنين".
وأشار الوزير قوماس إلى أن المسجد الذي يتم بناؤه بمنحة مقدمة من ولي عهد أبو ظبي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان للرئيس الإندونيسي جوكو ويدودو، سيكون بمثابة رمز للصداقة الإندونيسية الإماراتية.
وقال قوماس: إن المسجد سيستخدم وسيلة لنشر عظمة الإسلام في الأرخبيل، ورمزاً للحداثة في التمسك بالدين لخلق السلام العالمي والعدالة الاجتماعية.
وأضاف: إن أدوار المسجد لن تقتصر على صلوات الجماعة، وإنما سيكون أيضاً مركزاً للتوعية، والنشاط الاجتماعي، والتنمية المعرفية، كما أنه سيكون وجهة سياحية دينية.
بدوره أوضح وزير الطاقة والصناعة الإماراتي سهيل محمد المزروعي، أن الحكومة الإماراتية تسعى لجعل الطابع المعماري للمسجد مشابهاً لنظيره في أبوظبي.
وقال المزروعي: "كما نعلم جميعاً، فإن المسجد يجسد نمطاً مميزاً من العمارة. إنه سيعمل ليس فقط كمكان للعبادة، وإنما أيضاً كوجهة سياحية".
(انتهى)
جميع الحقوق © محفوظة لاتحاد وكالات أنباء دول منظمة التعاون الإسلامي