الأحد 23 رجب 1442 - 09:42 بتوقيت مكة المكرمة الموافق 7-3-2021
الخرطوم (يونا) - أعلن الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، أن مباحثاته مع رئيس مجلس السيادة الانتقالي الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، أمس السبت بالخرطوم، تناولت مستجدات مفاوضات سد النهضة الإثيوبي باعتباره يمس صميم المصالح الحيوية لمصر والسودان بوصفهما دولتي المصب في حوض النيل.
وأوضح الرئيس السيسي، في تصريح صحفي عقب المباحثات المشتركة مع رئيس مجلس السيادة، أن مصر والسودان اتفقا على أهمية الاستمرار في التنسيق والتشاور حول هذا الشأن، مبينا أن البلدين أكدا أهمية العودة لمفاوضات جادة وفعالة بهدف التوصل في أقرب فرصة ممكنة وقبل موسم الفيضان المقبل إلى اتفاق عادل ومتوازن وملزم قانونا بشأن ملء وتشغيل سد النهضة، وبما يحقق مصالح الدول الثلاث ويعزز أواصر التعاون والتكامل بين شعوب المنطقة.
وقال الرئيس المصري: إن هناك تطابقا في الرؤى بين البلدين بشأن رفض أي نهج يقوم على السعي لفرض الأمر الواقع وبسط السيطرة على النيل الأزرق من خلال إجراءات أحادية لا تراعي مصالح وحقوق دولتي المصب وهو ما تجسد في إعلان إثيوبيا عن نيتها تنفيذ المرحلة الثانية من ملء سد النهضة حتى إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق ينظم الملء والتشغيل، ما سيلحق أضراراَ جسيمة بمصالح مصر والسودان.
وقال السيسي إنه تباحث مع رئيس مجلس السيادة الانتقالي حول سبل إعادة إطلاق مسار المفاوضات من خلال تشكيل رباعية دولية تشمل الاتحاد الإفريقي والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الأمريكية والأمم المتحدة للتوسط في العملية التفاوضية، وهي الآلية التي اقترحها السودان وأيدتها مصر التي تهدف لدعم جهود رئيس جمهورية الكونغو الديمقراطية الرامية لتعظيم فرص نجاح مسار المفاوضات، مؤكدا ثقة البلدين في قدرة الرئيس الكنغولي في إدارة هذه المفاوضات وتحقيق اختراق فيها للتوصل إلى الاتفاق المنشود.
من جانبه، أعلن رئيس مجلس السيادة الانتقالي الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان توصل السودان ومصر إلى رؤى موحدة تخدم تقدم وتطور ونماء شعبيهما وتسهم في استقرار الدولتين.
وأكد البرهان أن زيارة الرئيس المصري للبلاد تمثل دعما حقيقيا للسودان وسندا لثورة الشعب السوداني.
(انتهى)
جميع الحقوق © محفوظة لاتحاد وكالات أنباء دول منظمة التعاون الإسلامي