الخميس 26 شعبان 1442 - 10:59 بتوقيت مكة المكرمة الموافق 8-4-2021
عمان (يونا) - قال العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني في رسالة وجهها إلى الشعب الأردني، مساء أمس الأربعاء: إن الفتنة وئدت، وإن الأردن سيبقى آمنا مستقرا، محصنا بعزيمة الأردنيين، منيعا بتماسكهم، وبتفاني جيشه الباسل وأجهزته الأمنية الساهرة على أمن الوطن.
وأضاف الملك عبدالله الثاني: إن تحدي الأيام الماضية لم يكن هو الأصعب أو الأخطر على استقرار الوطن، لكنه كان لي الأكثر إيلاما، ذلك أن أطراف الفتنة كانت من داخل بيتنا الواحد وخارجه، ولا شيء يقترب مما شعرت به من صدمة وألم وغضب، كأخ وكولي أمر العائلة الهاشمية، وكقائد لهذا الشعب العزيز.
وأوضح، أنه قرر التعامل مع موضوع الأمير حمزة في إطار الأسرة الهاشمية، وأنه أوكل هذا المسار إلى عمه الأمير الحسن بن طلال. مشيرا إلى أن الأمير حمزة اليوم مع عائلته في قصره برعايته، بعدما التزم أمام الأسرة أن يسير على نهج الآباء والأجداد، وأن يكون مخلصا لرسالتهم، وأن يضع مصلحة الأردن ودستوره وقوانينه فوق أي اعتبارات أخرى.
وشدد العاهل الأردني على أن الجوانب الأخرى من الملف هي قيد التحقيق، وفقا للقانون، إلى حين استكماله، ليتم التعامل مع نتائجه، في سياق مؤسسات الدولة، وبما يضمن العدل والشفافية.
(انتهى)
جميع الحقوق © محفوظة لاتحاد وكالات أنباء دول منظمة التعاون الإسلامي