الإثنين 23 شعبان 1442 - 09:21 بتوقيت مكة المكرمة الموافق 5-4-2021
الرياض (يونا) - نظم مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية في مدينة الرياض، أمس الأحد - عبر الاتصال المرئي - ندوة بعنوان (التعريف بخطر الألغام ودور مشروع مسام في اليمن).
وأوضح مدير مشروع مسام لتطهير الأراضي اليمنية من الألغام أن مشروع مسام انطلق في منتصف عام 2018 م واستمر التجهيز له ستة أشهر، ويعمل في المناطق المحررة في اليمن، ويعمل فيه 32 فريقا لنزع الألغام، بواقع 450 شخصا يعملون في اليمن و30 شخصا يعملون من خارج اليمن للدعم اللوجستي. مشيرا إلى استخدام مصطلح (اصطياد الألغام) وليس نزعها لأنه لا يوجد خرائط توضح أماكن هذه الألغام.
من جانبه، بيّن الدكتور عبد الله المعلم، أن الميليشيات الحوثية قامت "بزرع ما يزيد عن 2 مليون لغم في شتى المناطق اليمنية"، مبينا أن الفئات الهشة وهم الأطفال والنساء وكبار السن هم الأكثر تعرضا للإصابة، خصوصا الأطفال الذين لا يدركون مدى خطورة هذه الألغام. مشيرا إلى أن الميليشيا الحوثية علاوة على ذلك تقوم باستخدام الأطفال لزراعة الألغام في مخالفة صريحة للقوانين الدولية التي تُحرم الزج بالأطفال في الصراعات المسلحة.
وتابع المعلم: إن مركز الملك سلمان للإغاثة صمم عدة مشاريع لمساعدة المصابين بالألغام ومنها تأسيسه أربعة مراكز للأطراف الصناعية في مدن تعز وسيئون وعدن ومأرب، حيث قامت هذه المراكز بتركيب 2500 طرف صناعي ذات جودة عالية، مبينا أنه يجري التوسع لإنشاء مراكز أطراف صناعية أخرى، إضافة إلى تنفيذ المركز لبرامج في التأهيل النفسي والبدني للمصابين، حيث بلغت التكلفة الإجمالية لمشروع مسام حتى الآن ما يزيد عن 100 مليون دولار أمريكي، مفيدا أن تكلفة زراعة اللغم سهلة بينما تكلفة تأهيل المصاب أكبر بكثير.
فيما أكد المدير التنفيذي للبرنامج الوطني للتعامل مع الألغام أمين العقيلي، أن مشكلة الألغام في اليمن تعد إحدى أكبر الكوارث الإنسانية للانقلاب الحوثي على الشرعية اليمنية، مبينا أن الميليشيا مازالت تزرع الألغام في الأراضي اليمنية بطريقة عشوائية، متطرقا للعديد من التحديات الماثلة أمام عمل فريق مشروع مسام، منها أن الأحوال المناخية تجرف الألغام عشرات الكيلومترات وتغير مواقعها.
(انتهى)
جميع الحقوق © محفوظة لاتحاد وكالات أنباء دول منظمة التعاون الإسلامي