الأحد 15 شعبان 1442 - 14:50 بتوقيت مكة المكرمة الموافق 28-3-2021
جدة (يونا) ـ نظمت المؤسسة الدولية الإسلامية لتمويل التجارة، يوم 25 مارس 2021، مائدة مستديرة افتراضية حول المرحلة الثانية من مبادرة المساعدة من أجل التجارة للدول العربية (الأفتياس 2.0) تحت عنوان "مساهمة برنامج الأفتياس 2.0 في الانتعاش الاقتصادي بعد كوفيد -19. من خلال خلق فرص عمل جديدة"، بحضور عدة وزراء.
وأبرز المتحدثون والمشاركون في المائدة المستديرة جوانب مختلفة من مجالات عمل الأفتياس 2.0، كالتخفيف من حدة الفقر، وخلق فرص العمل الشاملة، وتعزيز الأداء الاقتصادي في الدول غير المستقرة، والحد من الهجرة.
وتحدث وزير التجارة السعودي الدكتور ماجد بن عبدالله القصبي، عن دور بلاده في تأسيس برنامج مبادرة المساعدة من أجل التجارة للدول العربية في مرحلته الأولى إيمانا منها بأهمية النهوض بالتجارة في الوطن العربي، مؤكداً تطلعها إلى تحقيق الاستفادة المثلى من المرحلة الثانية من برنامج الأفتياس بهدف تعزيز تنافسية المتناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة للمساهمة في تحقيق الهدف الاستراتيجي لرؤية المملكة 2030 المتمثل في الرفع من مساهمتها في إجمالي الناتج المحلي من 20 في المئة إلى 35 في المئة.
من جانبها، أعلنت وزير التجارة المصرية، الدكتورة نيفين جامع، مواصلة دعم بلادها للبرنامج في مرحلته الثانية، واعدة ببذل كل الجهود "لإنجاح هذا البرنامج الذي تنعقد عليه آمالاً كبيرةَ للنهوض بالتجارة في وطننا العربي التي مازالت في مستويات ضعيفة مقارنة ببقية التكتلات والتجمعات الإقليمية في العالم".
من جهته، تحدث الدكتور محمود محي الدين، المدير التنفيذي لصندوق النقد الدولي، عن كيف يمكن لبرنامج الأفتياس 2.0 أن يعزز الاستقرار والنمو الاقتصادي في البلدان العربية، واستعرض خلال مداخلته الوضع الاقتصادي والسوق في المنطقة العربية.
وفي حديثه عن أهمية المائدة المستديرة قال المهندس سنبل، الرئيس التنفيذي لـلمؤسسة: "لقد أظهرت جائحة كورونا بوضوح أن التحديات التي يواجهها العالم اليوم لا تعترف بالحدود، وأن التعاون هو مفتاح التغلب عليها. وفي هذا السياق، يوفر الأفتياس 2.0، كبرنامج إقليمي، منصة مناسبة لمختلف الشركاء التنمويين للتعاون بشكل مباشر من أجل تحقيق الأهداف المشتركة بفعالية أكبر". ودعا الرئيس التنفيذي من الدول المانحة والمنظمات الدولية التنمويين للانضمام إلى البرنامج "لتحقيق ما نصبوا إليه من أهداف لمواجهة التحديات لضمان حياة أفضل لشعوب منطقتنا العربية."
((انتهى))
جميع الحقوق © محفوظة لاتحاد وكالات أنباء دول منظمة التعاون الإسلامي