الخميس 05 شعبان 1442 - 11:38 بتوقيت مكة المكرمة الموافق 18-3-2021
(APP)
إسلام آباد (يونا) - دعا وزير الخارجية الباكستاني شاه محمود قريشي، الأمين العام للأمم المتحدة، إلى عقد حوار عالمي للتصدي لموجة الإسلاموفوبيا المتصاعدة، وتعزيز الوئام بين الأديان، وذلك كخطوة من أجل تعزيز الانخراط الدولي في معالجة هذه القضايا.
وقال قريشي: "الحوار والتفاهم هما طريقنا للمضي قدماً. والسبيل الوحيد لإيجاد مجتمعات مسالمة ومنسجمة إنما يكون من خلال فهم بعضنا البعض على نحو أفضل، والأمم المتحدة هي المنصة الأفضل لبناء هذا النوع من التفاهم".
جاء ذلك خلال خطاب وجهه افتراضياً، أمس الأربعاء، إلى الاجتماع رفيع المستوى لإحياء اليوم العالمي لمحاربة الإسلاموفوبيا، الذي أقامته مجموعة منظمة التعاون الإسلامي في نيويورك.
وتقدم قريشي بالشكر لمجموعة التعاون الإسلامي على تنظيم هذه المناسبة. لافتاً إلى أنها ستبعث برسالة واضحة ضد التحديات المعاصرة للعنصرية، والتمييز العرقي، وكراهية الأجانب، والحالات السلبية للتنميط والوصم.
وأشار إلى أن إحياء هذا اليوم يسهم في رفع الوعي الدولي حول الإسلاموفوبيا، والمشاعر المعادية للمسلمين، إضافة إلى تعزيز رسالة التسامح، والتعايش السلمي، والوئام الديني والثقافي.
وقال قريشي: إن "الغاية من إحياء هذا اليوم هي إظهار التضامن المطلق مع الإنسانية، وتبليغ رسالة قوية باحترام الكرامة الإنسانية، إضافة إلى تجديد التزامنا المشترك بمبدأ (الوحدة في التنوع)". لافتاً إلى أن هذا اليوم هو للوحدة، وليس للتفرقة، ومحذراً من أولئك الذين يريدون زرع الشقاق، وتصوير هذ اليوم على أنه موجه ضد إقليم، أو ديانة، أو بلد ما.
(انتهى)
للمزيد
APP
جميع الحقوق © محفوظة لاتحاد وكالات أنباء دول منظمة التعاون الإسلامي