الثلاثاء 18 رجب 1442 - 13:23 بتوقيت مكة المكرمة الموافق 2-3-2021
رام الله (يونا) ـ أكدت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، أن أشكال وأساليب وإجراءات الاستيطان تتعدد وأن النتيجة واحدة وهي الضم.
وأوضحت في بيان صحفي، اليوم الثلاثاء، أن هذه الأساليب التي تمارسها دولة الاحتلال لتعميق وتوسيع سرقتها للأرض الفلسطينية كثابت مستمر في الفكر الصهيوني، تجذرت ميدانيا منذ أن تولى اليمين الحكم في إسرائيل، تارة من خلال الإعلان عن أجزاء من الأرض الفلسطينية كمحميات طبيعية أو توسيع المحميات القائمة، ومن ثم تخصيصها للبناء الاستيطاني، منها على سبيل المثال لا الحصر ما يجري في الأغوار، وما جرى من تدمير للطبيعة لتوسيع مستوطنة "كرني شمرون"، وغيرها من المستوطنات التي أقيمت وتوسعت على حساب المحميات الطبيعية، وتارة أخرى الاعلان عن أجزاء من الأرض الفلسطينية كمناطق عسكرية وأمنية مغلقة وميادين للمناورات يتم طرد المواطنين الفلسطينيين منها، ويحظر عليهم الاقتراب من أرضهم، وغيرها من الأشكال الاستعمارية التوسعية التي تضمن سرقة المزيد من الأرض الفلسطينية، كما هو الحال في مصادرة آلاف الدونمات لشق الطرق والشوارع الاستيطانية الضخمة، بالإضافة إلى تدمير أجزاء أخرى من الأرض الفلسطينية عن طريق إغراقها بالمياه العادمة للتجمعات الاستيطانية، والسيطرة على جميع المناطق المصنفة "ج" وحرمان المواطنين الفلسطينيين من التوسع العمراني والبناء فيها، بحجة أنها مناطق تخضع لقوة الاحتلال. وأضافت الوزارة في بيانها: إن هذه الصورة القاتمة تعكس حقيقة حياة الفلسطيني اليومية وواقعه المؤلم الذي يزداد سوداوية جراء الانتهاكات والجرائم المتواصلة التي ترتكبها قوات الاحتلال وقطعان المستوطنين، من إعدامات ميدانية وهدم للمنازل والمنشآت كما حدث بالأمس في العيسوية والمنطقة الصناعية في القدس المحتلة، وإخطارات أخرى بالهدم كما يحدث في بلدة الخضر جنوب بيت لحم، وتصعيد اعتداءات المستوطنين بحق الفلسطينيين وممتلكاتهم ومواشيهم ومراعيهم كما يحدث في الأغوار وفي بلدة عصيرة القبلية جنوب نابلس.
ودانت الوزارة بأقسى العبارات الاستيطان بجميع أشكاله بما فيها عمليات هدم وتخريب المنازل والمنشآت والممتلكات الفلسطينية، واعتبرتها حربا حقيقية مفتوحة ضد الوجود الفلسطيني في المناطق المصنفة "ج" التي تشكل المساحة العظمى من الأرض الفلسطينية.
وشددت على أن سياسة الاحتلال الاحلالية تهدف إلى ابتلاع أوسع مساحة ممكنة من الأرض الفلسطينية ليس فقط أنها متواصلة ولم تتغير، بل تتعمق وتتصاعد يوما بعد يوم، في استخفاف إسرائيلي واضح بالمواقف الدولية والقرارات الأممية.
((انتهى))
جميع الحقوق © محفوظة لاتحاد وكالات أنباء دول منظمة التعاون الإسلامي